أبو عمر
Mar 13 2008, 06:42
كيس الحلوى
في إحدي الليالي جلست سيدة في المطار لوقت طويل في انتظار رحلة لها .. وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من الحلوى لتقضي بهما وقتها .. فجأة وبينما هي منهمكة في القراءة أدركت أن هناك فتاة قد جلست بجانبها وفتحت كيس الحلوى وأخذت قطعة منه .. قررت أن تتجاهلها في بداية الأمر، ولكنها شعرت بالانزعاج عندما كانت تأكل الحلوى وتنظر في الساعة بينما كانت هذه الفتاة تشاركها في الأكل من الكيس أيضاً ..
حينها بدأت بالغضب فعلاً ثم فكرت في نفسها قائلة: "لو لم أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق لمنحت هذه المتجاسرة عيناً حمراء في الحال" .. وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة تأكل واحدة أيضاً، وتستمر المحادثة المستنكرة بين أعينها وهي متعجبة بما تفعلة .. الطريف أن الفتاة كانت تطالع المرأة بابتسامة وهدوء
.. ثم قامت الفتاة باختطاف آخر قطعة من الحلوى
وقسمتها الى نصفين فأعطت السيدة نصفاً بينما أكلت هي النصف الآخر .. أخذت السيدة القطعة بسرعة وحدثت نفسها قائلة: "يالها من وقحة كما أنها غير مؤدبة حتى أنها لم تشكرني" ..
بعد ذلك بلحظات سمعت الإعلان عن حلول موعد الرحلة فجمعت أمتعتها وذهبت إلى بوابة صعود الطائرة دون أن تلتفت وراءها الى المكان الذي تجلس فيه تلك السارقة الوقحة .. وبعدما صعدت الى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت وضع كتابها الذي قاربت على الانتهاء منه في حقيبتها .. وهنا كانت الصاعقة ..
فقد وجدت المرأة كيس الحلوى الذي اشترته موجوداً في حقيبتها، فقالت في نفسها: "يا إلهي لقد كان كيس الحلوى ذاك ملكاً للفتاة وقد جعلتني أشاركها به" .. حينها أدركت (وهي متألمة) بأنها هي التي كانت وقحة وسارقة، بل وغير مؤدبة ..
أحبائي
كم مرة في حياتنا كنا نظن وبكل ثقة ويقين بأن ما نراه ونقتنع به ثم ندافع عنه هو الصحيح .. وكم مرة ظلمنا أنفسنا على هذه الشاكلة .. ولكننا للأسف نكتشف متأخرين بأننا قد ظلمنا غيرنا أيضاً وأن ما كنا ندافع عنه ليس بحق ..
كم مرة جعلنا فقد الثقة بالآخرين والتمسك بآرائنا أن نحكم عليهم بغير العدل بسبب آرائنا المغرورة بعيداً عن الحق والصواب .. لعل هذا هو السبب الذي يجب أن يجعلنا نفكر أكثر من مرة قبل أن نحكم على الآخرين .. دعونا دوماً نعطي الآخرين الكثير من الفرص قبل أن نحكم عليهم بطريقة سيئة .. وهو ما يُعرف في ديننا الحنيف بإحسان الظن بالعباد ..
نفعني الله وإياكم لما فيه الخير للمسلمين ..
وللجميع مني خالص التحية
emadalzouk
Mar 13 2008, 07:13
جزاك الله خيرا يا ابو عمرو
ويسعدنا ان اكون اول من رد على هذه القصة المعبرة
وفعلا لو نظرنا حولنا جيدا لوجدنا هذه النوعية من الناس اللذين يظنون بانهم دائما على حق
و لا يستجيبون ابدا لصوت العقل والمنطق ولربما اكتشوف بعد فوات الاوان بانهم كانو على خطاء
نسال الله العافية فى الدنيا والاخيرة من كل سوء
على وهبه
Mar 13 2008, 08:19
لى الشرف اكون تانى شخص يرد
الحقيقه جوايا كلام كتير يتقال فى الموضوع دا
ولكن قد يكون الجرح والالم اقوى من الكلام
اكيد الكلام مش هيوصل الاحساس اللى جوايا واللى فيه كلام كتير محتاج يتقال وفى نفس الوقت من شدة الالم مش قادر اخرج الكلام
هكتفى بقول
جزاك الله خيرا عالموضوع المؤثر فوق ماتتصور حضرتك
ابو تميـــــم
Mar 13 2008, 09:53
رغم أني قرأتها من قبل
وقدمتها بالمنتدى من قبل
تحت اسم
درس مفيد جداً
إلا أنها قصة رائعة ولا تُنسى أبداً
ويجب أن نتذكرها من الحين للآخر
لأن بها درس مفيد لنا جميعاً
كل الشكر أخي أبو عمر
تقبل تحياتي
ali rizk
Mar 13 2008, 10:56
بجد قصه جميله وروعه
تقبل مرورى وتحياتى علووش
wael hasan
Mar 13 2008, 11:27
شكرا يا ابو عمر
علي القصة الجميله
وياريت نتعظ
تقبل تحياتي
AboBelaL
Mar 13 2008, 05:40
كما قال أبو تميم ...انه تم اضافتها من قبل
الا ان الرساله وصلت يا بو عمر
وجزاك الله خير
ســـالي
Mar 13 2008, 07:58
هى قصة فعلا لها معنى
هى مش مجرد قصة مضحكة شوية و خلاص
و فيها دروس كتيرة جدا الحقيقة
و اهمها اننا اوقات بنفتكر نفسنامفيش اجحسن مننا و الاخر نكتشف اد ايه كنا غلطانين ي حاات كتير
شكرا ابوعمر
nohamed
Mar 14 2008, 12:04
انا اول ما قريت القصه ارتعشعت وتخيلت نفسي لو كنت في الموقف ده
أبو عمر
Mar 16 2008, 06:08
إقتباس(ابو تميـــــم @ Mar 13 2008, 01:53 PM)

رغم أني قرأتها من قبل
وقدمتها بالمنتدى من قبل
تحت اسم
درس مفيد جداً
إلا أنها قصة رائعة ولا تُنسى أبداً
ويجب أن نتذكرها من الحين للآخر
لأن بها درس مفيد لنا جميعاً
كل الشكر أخي أبو عمر
تقبل تحياتي الأخ الكريم أبو تميم ..
المعذرة أخي الكريم، لذلك التكرار غير المقصود، ولكن الحقيقة أنني لم ألحظ موضوعك ذلك، ولعلك ستلاحظ أن الهدف من الموضوع ليس وضع قصة واحدة لاستقبال المداخلات عليها، ولكن الهدف الأساسي يوم أن طرحت الموضوع هي تلك الفكرة التي تحوي في طياتها الكثير من القصص التي لاحظت فيها العبرة ووددت أن أنقلها إلى أحبتنا في الله لكي تصل إليهم تلك العبرات .. من منطلق: "وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ" (الذاريات، 55) أشكر لك مرورك الكريم
ولك مني التحية
أبو عمر
Mar 16 2008, 06:09
إقتباس(سالي @ Mar 13 2008, 11:58 PM)

هى قصة فعلا لها معنى
هى مش مجرد قصة مضحكة شوية و خلاص
و فيها دروس كتيرة جدا الحقيقة
و اهمها اننا اوقات بنفتكر نفسنامفيش اجحسن مننا و الاخر نكتشف اد ايه كنا غلطانين ي حاات كتير
شكرا ابوعمر
الأخت الكريمة سالي ..أسعدني تواجدك وتعليقك ..فتقبلي مني التحية
أبو عمر
Mar 16 2008, 06:18
حسناء الزمان
يقول راويها ..
كنت جالساً وبقربي طاعنٌ في السن .. قد أعياه طولُ الزمان .. وكان من حوله يجلس بعض الفتيان .. وفي لحظةٍ من ذلك الزمان .. قال الطاعن في السن للفتيان: اسمعوا .. فلدي قصةٌ طريفة من واقع ماضي الزمان .. فقالوا: اسمعنا ياوالدنا فكلنا لكَ آذان ..
الطاعن: يحكى أنه في وقتٍ مما مضى من الأزمان .. كانت هناك امرأةٌ معروفةٌ بالحسن والجمال .. كالوردة في البستان .. تنافس عليها كل الأبطال وضحّى من أجلها الفرسان .. لم تكن تدع الرجال يبلغوا منها ماأرادوا .. بل تفنيهم قبل الإمكان .. وفي يومٍ من الأيام قالت: إن من سأقابله اليوم هو زوجي .. وإن كان من كان .. فخرجت ..الطاعن: هل أنتم معي يافتيان ..!!؟؟قالوا: نعم، نعم .. فكلنا لك آذان ..!!فقال: لمّا خرجت كان أول من استقبلت عصام .. وهو من أفقر أهل المدينة لايملك قوت يومه .. فقالت له: ياعصام أنا -إن أردت- لك زوجة بأقل الأثمان .. ومن الآن .. عصام: لا أصدق ياحسناء هل تهزئين بي .. حسناء: لا ورب السماء .. إنما حبُّ الستر والأمان ..عصام: ليس لدي مال !!.. ولكن سنذهب .. سنذهب إلى فلان فلن يتوانى في مساعدتي ..
فذهبوا إلى فلان وهو أغنى من عرفه عصام .. ولاأغنى منه إلاّ السلطان .. عصام: يافلان سلامٌ عليك .. هذه حسناء زوجتي إن شاء الرحمن .. ولكن هل تقرضني شياءً لتعمّ الفرحةُ أرجاء المكان .. فنظر الغني فيها .. فقال في نفسه: أنا أحق من هذا الصعلوك بهذه الحسناء ؛ أنا أملك المال والجاه .. فجاذب الغنيُّ عصام وقال: لن أعطيك شيئاً بل ستكون زوجتي وإن جار الزمان .. احتدم الخلاف بين عصام والغني حتى بلغ إلى مأمور الجند ليفصل بين النزاع .. فقال كل واحد منهما حجّته وشكايته .. فقال المأمور: عليّ بالمرأة التي أججت النزاع .. وأضرمت النيران .. فدخلت فرأى ذلك الحسنُ والجمال .. وتلك الخطوات التي تدل على كمال الدلال .. فقال المأمور في نفسه: والله مارأت عيني مثلُ هذا الحسن ولاهذا الجمال .. وأنا المأمور ولن يعصني في الأرض إنسان .. وهي لي من دون الصعلوك والغني الجبان فأنا حامي البلاد وواحدٌ من الشجعان .. فجاذبهما المأمور ليظفر بها وتكون له زوجةً من دونهما .. واشتعل النزاع .. حتى بلغ إلى (وسكت الطاعن بعض الوقت) .. الفتيان: إلى من يا أيها الوالد .. إلى من !!؟؟ الطاعن: رويدكم .. وصل الأمر إلى القاضي ..الفتيان: الحمد لله سينهى القاضي هذا النزاع .. الطاعن يبتسم ويقول: لمّا عرض الخصماء قضاياهم على القاضي .. قال القاضي: إلىّ بتلك المرأة التي أغوت الرجال .. أين هي ..؟؟ فدخلت حسناء .. ولها من التدلل غايته .. ومن الحسن منتهاه .. فرأها ودهش من جمالها .. ويئس من أن لا يعلّق قلبه بها .. فدار في نفسه مادار في أصحابه من قبل .. فنازعهم عليها .. واشتد النزاع .. قالوا: من الذي بقي كي يفصل هذا النزاع .. قالت الحسناء بصوت التغنج والحنان: بقي مولاي السلطان .. عادل الزمان ..
فذهب الفقير (عصام) والغني (فلان) والمأمور والقاضي إلى مولاهم السلطان .. وكلهم يظن أن (حسناء) ستكون له وإن طال الزمان .. ولكن لم يأتي السلطان بشيء جديد .. بل أسره هواها .. وقيّده جمالها .. وأرادها من دونهم .. واشتد الخصام بعد ذلك فكلهم يرجوها لنفسه .. وفي وسط الخصام .. وضجيج الهوام .. صرخت حسناءُ فيهم وقالت: أتيتكم بالجواب .. والحل الصواب .. فتهاتفوا جميعاً بصوتٍ واحد: ماهو يا قمرَ الزمان ..قالت: اتبعوني إلى الأرض الفضاء وعندها سيكون الجواب ..
ذهبوا جميعاً إلى هناك .. ووجدوها في الإنتظار .. قالوا: أأمرينا يا قمر الزمان .. فكلنا طوعُ البنان .. قالت: إني سأركض ركضا سريعاً .. فمن سيدركني أولاً فقد حاز الرهان .. وأخذني معه إلى أي مكان .. قالوا: رضينا .. وبالله المستعان .. (وسكت هنيهة الطاعن) ..الفتيان: هاااا .. مالذي حدث بعدها .. من الذي ظفر بها .. نظنه الفقيرلقلّة لحمه ..؟ الطاعن: لمّا ركضت الحسناء تبعها الرجال .. وكانت الحسناء سريعة .. وبعد فترة غابت عنهم خلف تلٍّ في الأمام .. فتتابعوا خلفها .. هل تعلمون ماذا وجدوا ..؟؟ الفتيان: ماذا ياترى ..!!؟؟ الطاعن: لقد كانت أمامهم هاوية سحيقة .. تجذبهم إليها .. فعلموا إن الحسناء قد خدعتهم ليسقطوا في الهاوية .. ولكن بعد فوات الآوان .. فتدافع الأبطال في الهاوية واحداً تلوَ الآخر حتى هلكوا ..هذي ياأيها الفتيان بكل اختصار هي الدنيا فقد فتنت وراءها الفقير والغني والقاضي والسلطان .. وكثيرٌ من الناس .. فاحذروا منها ولا تهلككم كما أهلكت غيركم ..
هذه قصتي .. ومنّي لكم السلام
..
على وهبه
Mar 16 2008, 10:49
دائما وابدا متالق أبو عمر الجامد اوى
قصه معبره وقويه
ننتظر المزيد
تسلم يا غالى
أبو عمر
Mar 17 2008, 07:32
إقتباس(على وهبه @ Mar 16 2008, 02:49 PM)

دائما وابدا متالق أبو عمر الجامد اوى
قصه معبره وقويه
ننتظر المزيد
تسلم يا غالى
منور يا علي .. مرورك يسعدني كثيراً ..
تقبل محبتي وتقديري ..
أبو عمر
Mar 17 2008, 08:03
أنا والأمريكية الجريئة على الشات
يقول راويها:
أنا شاب فى مقتبل العمر .. عمري يقرب من الواحد والعشرين وقصة توبتي غريبة جداً .. وها هي .. أرجوا أن تقصها على من تحاضرهم عسى أن يجعل الله بها النفع للأمة .. وأتمنى من الله رب العالمين الثبات على دينه ..كثيراً ما كان يتحدث الناس عنى أنى عبقري مبتكر فى الأفكار ..وأصبحت أستغل كل هذا فى الحصول على الشهوات وبدأت بالفعل حيث لا أعلم من الإسلام شيئا إلا قليلاً مما فرضه على العيش فى بلد إسلامي وأختي الملتزمة التي كانت كثيراً ما تنصحني وأنا أولي هارباً منها .. كانت كلماتها لا تنال منى إلا السخرية والغريب فى توبتي أن أسباب المعصية هي نفس أسباب التوبة ..كنت مدمناً لجميع الشهوات ولا تتخيل ذنب إلا وقد فعلته ..!! قد كنت حقاً ظالماً لنفسي .. هذا أقل تعبير عن حالتي بل هو أشمل تعبير لأن الله استخدمه حين وصف العصاه ..كنت مدمناً لغرف الدردشة Chat وكانت تحتل اهتماماً كبيراً من شهواتي خاصة إن كنا نتحدث عن ما حرم الله وكنت أجد معها متعة غريبة .. لا أدرى لماذا ؟؟ذات يوم تعرفت على فتاة من أمريكا، كانت فى عمر العشرين زوجة ولها ولد جميل .. تعرفت عليها صدفة .. قالت لي ما اسمك قلت لها اسمي: "محمد" ما كدت أن أقول ذلك الاسم إلا ووجدتها طارت من الفرح وتقول لي إذن أنت مسلم .. حقاً أنت مسلم، لا أصدق، أريد أن أعرف عن الإسلام الكثير أرجوك لا تتركني كما تركوني أرجوك لدى آلاف الأسئلة التي أود أن اسألها أرجوك ..!!قلت فى نفسي يالها من تعيسة تطلب الإسلام ممن هو أبعد واحد عنه ..!! ربنا يستر ولكنى شعرت بها حقاً .. أول مرة فى حياتي أعيش لحظة أهتم فيها بأمر ديني أول مرة أعيش فيها لهدف .. شعرت بإحساس آخر .. أغلقت كل من أتحدث معهم من الفتيات الساقطات .. غريبة ..!! لأول مرة فى حياتي اترك شهوتي لأجل شيء .. حتى الآن لا أعلم هذا الشيء ... لا أعلم منه إلا اسمه، إنه "الإسلام" .. وقلت لعلها تسألني وأجيب مع يأسى التام على قدرتي على الإجابة ... وبالفعل قالت لي: ما الإسلام ..!!؟؟قلت لها من فضلك ثانية واحدة .. دخلت على مواقع إسلامية .. وظللت أبحث عن كل سؤال تسأله حتى أنى نجحت فى الإجابة على معظم الأسئلة .. قالت لي: من هي عائشة .. قلت لها عائشة ؟؟؟!!! طبعاً كنت لا أعلمها .. ظللت ابحث عنها فى المواقع الإسلامية .. وبينما أنا أبحث أشعر بحماس ورغبة غريبة فى مساعدتها .. قلت لها أختي انتظريني أيام سأرسل لك كتاب وغيره يعلمك ما الإسلام ..لا تتصور مدى سعادتي من كلمة أختي .. أول مرة فى حياتي أنادي فتاه بكلمة أختي .. الله أختي لأول مرة اشعر بالطهارة .. حتى ذرفت عيناي ... وما نمت ليلتي .. ظللت أسأل أختي عن بعض الأسئلة التي سألتني إياها (هل الحجاب فريضة ؟؟ وغير ذلك) .. ذهبت للمكتبة لشراء كتاب وقبل الذهاب فوجئت أنى لا املك من الأموال إلا يسيراً .. قلت: ماذا أفعل ..!!؟؟ كنت أشعر أن الموت يسابقني لها ويجب أن أكون أسرع منه لها قبل أن تموت وتدخل النار .. لأول مرة أحدث نفسي بهذه اللهجة .. تعجبت من نفسي .. ذهبت لأحد الأصدقاء السوء كان غنياً جداً واقترضت منه مبلغاً -كنت أنوي ألا أرده ولكن بعد التزامي رددته لعلمي بأهمية رد الدين والحمد لله ..واشتريت لها كتابان قرأتهما قبلها .. وكنت طليق فى الإنجليزية، شعرت بأن هذا الدين عظيم .. واشتريت لها زياً إسلامياً جميلاً مثل الزى الذي ترتديه أختي لعلمي لصعوبة الحصول على هذه الأزياء الإسلامية هناك واشتريت لها مصحفي قرآن للغامدى والعجمى .. وأرسلت كل هذا بالبريد السريع الدولي ليصل فى أقصر فترة ممكنة .. وبالفعل وصلت إليها .. وقرأت الكتابان .. وقالت لي: هذا ما كنت أريد ..!! ماذا افعل لكي أدخل فى الإسلام .. حينها لا تتصور ما حدث لي بكيت كثيراً كثيراً .. وذرفت دموعي فقالت لي: لماذا تبكى ..!!؟؟ فقدكانت تسمعني وكنت أتحدث معها بالمايك .. قلت لها: لأن ميلادي مع ميلادك ..!! ما فهمت معناها .. ولكنى أخبرتها أن تردد الشهادتين وتذهب لتغتسل .. كنت قد سألت عن ذلك لهذه اللحظة .. لا تتصور وهى تردد بعدى "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله" وكأني أرددها معها لأول مرة .. فلا أتذكر أني قد قلتها قبل ذلك .. وقالت لي ما معناها .. فأخبرتها أنه لا يوجد إله غير الله فى الكون وأن محمد رسول الله وظللت أتطرق فى شرحها ولكن العجيب أنى لا أدرى ما هذه الكلمات .. وأنا أشرحها وجدت أن كل هذه المعاني كانت غائبة عنى ... أيقنت أن هذه الكلمة لها معاني عظيمة .. ثم قالت: "محمد، قل لا إله إلا الله وضحكت" قلتها وأنا أبكي من سعادتي أبكي بكاءً مريراً .. ثم قلت لها: "قولي يا أختي محمد رسول الله" فقالت وضحكت بسعادة، وقالت: محمد الآن وجدت حياتي .. لقد كنت محطمة وقلبي كسير حاولت الانتحار خمس مرات وكان زوجي ينقذني .. ولكنى الآن أشعر بسعادة غامرة واشعر أني وجدت نفسي ووجدت سعادتي .. قلت لها: إذن أنت ولدتِ هذه الليلة .. قالت: حقاً نعم .. قلت لها وأنا كذلك وحكيت عليها قصتي وكيف كنت مسلماً بالاسم فقط .. والآن اشعر بأني ولدت من جديد .. قالت: "الآن فهمت ما قصدت بميلادي مع ميلادك" ثم قالت: إذن "ردد وقل لا اله إلا الله يا أخي" قلت لها: "نعم، لا إله إلا الله رب العالمين" وضحكت وشعرت بأني أسلمت من جديد، قمت واغتسلت واتفقنا أن نتقابل بعد 30 دقيقة سمعت المؤذن لصلاة الفجر .. فقمت توضأت كنت لازلت أذكر الوضوء من المدرسة ودخلت مع الإمام .. وذرفت عيناي بالدموع شعرت بلذة غريبة كانت ألذ بكثير من هذه اللذة التي كنت أذوقها مع الشهوات .. لذة الإيمان، حقاً إن له لذة غريبة ثم عدت إليها وأخبرتني من هي عائشة وظللت أتعلم منها عن عائشة وسيدنا محمد .. تخيل أنني أتعلم الدين ممن كنت سبباً فى إسلامها وعمرها فى الإسلام لحظات، شيء غريب جعلني أذرف دموعي كثيرا ووجدتها غيرت اسمها المستعار لعائشة، وبعد يومين فوجئت بإسلام زوجها وسموا ابنهم أحمد
.. بكيت بكاءً شديداً .. وحمدت الله كثيراُ .. آه لا استطيع أن أصدق أنى أصبحت سبباً فى إسلام ثلاثة أنفس يأتون يوم القيامة فى ميزان حسناتي .. وأنا الذي لم يكن له في الإسلام من شيء .. منذ ذلك الحين ظللت أتعلم عن الإسلام الكثير ووجدت فى مكتبة أختي التي تزوجت قبل إسلامها وإسلامي بأسبوع .. وظللت اقرأ وأقرأ وأتعلم ووجدت حالي ينصلح شعرت بلذة الصلاة ولذة العبادة وتركت كل شهواتي وكل أصدقائي الفاسقين فى بلدي وفى العالم كله وكل حين أردد "اشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله" وأبكى وأبكى .. وفرحت بذلك أمي .. وقالت: "حقا كل شيء وله أوان" وتحولت من البحث عن فاسقة أو ... لأتحدث معها أو أقابلها .. إلى البحث عن كل من يريد الإسلام ويريد أن يعرف عنه شيء .. تخيل فوجئت بالكثير والكثير يريد أن يعرف ما هو الإسلام ..!! وكلما عرفت أحد أرسلت له نفس الكتابان ونسخة من القرآن الكريم .. حتى أسلم على يدي ثلاثة آخرين، اثنان من أمريكا وفتى من بريطانيا .. وفرحت بذلك كثيرا .. وكانت أم أحمد (الأمريكية) تساعدني فى الحديث معهم .. حتى أنها أقنعت أختها بالإسلام .. والحمد لله رب العالمين .وأخيراً لا استطيع أن أخبرك على مدى سعادتي بالإسلام أنا أسلمت مع هؤلاء حقا لقد أسلمت معهم .. وعلمت أن الدعوة فرض عين فى ظل هذا الانفتاح وكون العالم كله قرية صغيرة .. فيجب على المسلمين العمل لديننا الإسلامي الذي طالما ظلمناه وهو أغني الأغنياء عنا .. ونحن أفقر الفقراء إليه ..تحولت دفة حياتي تماماً أصبح كل همي الدعوة إلى الله .. والعمل له .. وأرجوا من الله رب العالمين أن يرحمني وأن ييسر لي ويثبتني .. أتعلم يا أخي ..!! والله إن الدعوة إلى الله رزق يسوقه الله إلى العبد .. وإنى أشعر أنى مرزق فى الدعوة رزقاً غريباً أشعر أن رزقي واسع فى هذا الأمر ... اللهم وسع أرزاقنا ..أرجوا أن تحكى قصتي هذه لمن يسمعوك عسى الله أن يعم النفع والفائدة ..وأعتذر للإطالة بالرغم أن هذا لا يحمل معشار ما تحمل خواطري من مشاعر .. ولكن إن الكلمات تعجز عن وصف ما أنا فيه من السعادة ..
وجزاكم الله خيراً
emadalzouk
Mar 17 2008, 08:54
بارك الله فيك يا ابو عمرو
قصص جميلة جدا
جزاك الله عنا كل الخير
أبو عمر
Mar 18 2008, 05:29
إقتباس(emadalzouk @ Mar 17 2008, 12:54 PM)

بارك الله فيك يا ابو عمرو
قصص جميلة جدا
جزاك الله عنا كل الخير
عزيزي عماد ..جزانا الله وإياكم .. وأدعوا الله عز وجل أن ينفعنا بما علمنا ..أشكر لك مرورك الدائم وحرصك على المتابعة ..وتقبل خالص محبتي
أبو عمر
Mar 18 2008, 05:31
رسالة من والداي
إلى إبننا الحبيب الغاليعندما يأخذ الكبر نصيباً منا .. حاول أن تكون صبوراً علينا، حاول أن تفهمنا ..إذا اتسخت ملابسنا خلال تناولنا الطعام، ولم نستطيع ارتدائها بأنفسنا .. تذكر الساعات التي كنا نقضيها معك لنعلمك ذات الشيء ..عندما نتحدث إليك ونكرر ما نقول مراراً وتكراراً .. لا تقاطعنا، واصغي إلينا، ولا تمل منا .. تذكر كيف كنت تريد منا أن نقرأ لك نفس القصة مئات المرات، فذلك كان منتهى سعادتنا ..عندما لا نريد الاستحمام، لا تصر علينا، ولا توبخنا، فالماء مهما كان دافئاً فهو بارد على جسدنا .. وتذكر كيف كنا نطاردك في البيت، وكيف كنا نتحايل عليك لتستحم ..عندما نبدوا جهلاء وبطيئي الفهم في الأمور العصرية، خذ بيدنا ولا تسخر منا .. وتذكر أننا علمناك كل ما نعرف، لكي تواجه مشكلات الحياة ..عندما نبدأ بنسيان أطراف الحديث عن نقاشنا، أمهلنا دقائق لاسترجاع ذاكرتنا، وعندنا لا نستطيع التذكر، لا تغضب منا .. فأهم شيء ليس موضوع نقاشنا، بل إنك هنا لتسمع لنا، وعندما لا نريد شئ ما لا تفرضه علينا ..عندما لا تقدر قدمانا على حملنا .. خذ بيدنا، كما كنا نفعل معك عندما خطوت خطواتك الأولى ..عندما لا نقوى على المشي أو التحرك من مكاننا، فلا تضعنا في دار للمسنين .. وتذكر أننا كنا نحملك حينما كنت لا تستطيع المشي ..عندما نخطئ أو ينسكب الطعام والماء من بين أيدينا، لا تعبس في وجهنا ولا تنهرنا، بل ابتسم .. فعدم مقدرتنا ليست نابعة من عدم معرفتنا، ولكنه حكم السن والكبر ..ستدرك حتماً يوماً ما وبالرغم من أخطائنا، بأننا أردنا أن تكون أفضل منا ..وتذكر دائماً قوله تعالى: "وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا" (الإسراء، 24)ابننا الحبيب .. إننا نحبك
والدك ووالدتك
emadalzouk
Mar 18 2008, 08:02
وتذكر دائماً قوله تعالى: "وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا" (الإسراء، 24)
بوركت اخى ابو عمرو
قصة جميلة ومعبرة
وياريت الكل يعمل بما جاء فى كتاب الله
فهو الخير فى الدنيا والاخرة
أبو عمر
Mar 19 2008, 05:32
إقتباس(emadalzouk @ Mar 18 2008, 12:02 PM)

وتذكر دائماً قوله تعالى: "وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا" (الإسراء، 24)
بوركت اخى ابو عمرو
قصة جميلة ومعبرة
وياريت الكل يعمل بما جاء فى كتاب الله
فهو الخير فى الدنيا والاخرة
وبورك فيك أخي عماد ..فلا تدرك مدى سعادتي بأنك ممن يتابعون هذه القصص، والتي فيها من العبرة ما يمكن أن تكن لنا مصباحاً لنا ينير طريقنا إلى فضائل الخصال والأعمال ..
أشكرك كثيراً على حرصك على المتابعة .. وتقبل مني خالص المحبة في الله ..أخوك في الله
أبو عمر
أبو عمر
Mar 19 2008, 05:38
ولنا في القتل عبرة
يقول راويها:
في أحد المرات كنت جالساً في البرية وأقلب بصري هنا وهناك، أنظر إلى مخلوقات الله وأتعجب من بديع صنع الرحمن .. لفت نظري هذه النملة التي كانت تجوب المكان من حولي تبحث عن شيء لا أظن أنها تعرفه .. ولكنها تبحث وتبحث .. لا تكل ولا تمل .. وأثناء بحثها عثرت على بقايا جرادة .. وبالتحديد رجل جرادة .. وأخذت تسحب فيها وتسحب وتحاول أن تحملها إلى حيث مطلوب منها في عالم النمل وقوانينه أن تضعها .. هي مجتهدة في عملها وما كلفت به .. تحاول .. وتحاول .. وبعد أن عجزت عن حملها أو جرها ذهبت الى حيث لا أدري واختفت .. وسرعان ما عادت ومعها مجموعة من النمل كبيرة وعندما رأيتهم فهمت أنها استدعتهم لمساعدتها على حمل ما صعب عليها حمله .. فأردت التسلية قليلاً وحملت رجل الجرادة وأخفيتها .. فأخذت هي ومن معها من النمل بالبحث عن هذه الرجل .. هنا وهناك حتى يئسوا من وجودها فذهبوا .. لحظات ثم عادت تلك النملة لوحدها فوضعت تلك الجرادة أمامها .. فأخذت تدور حولها وتنظر حولها .. ثم حاولت جرها من جديد .. حاولت ثم حاولت حتى عجزت .. ثم ذهبت مرة أخرى .. وأظنني هذه المرة أعرف أنها ذهبت لتنادي على أبناء قبيلتها من النمل ليساعدوها على حملها بعد أن عثرت عليها .. جاءت مجموعة من النمل مع هذه النملة بطلة قصتنا وأضنها نفس تلك المجموعة ..!!جاءوا وعندما رأيتهم ضحكت كثيراً وحملت تلك الجرادة وأخفيتها عنهم .. بحثوا هنا وهناك .. بحثوا بكل إخلاص .. وبحثت تلك النملة بكل مالها من همة .. تدور هنا وهناك .. تنظر يميناً ويساراً .. ولكني لاحظت أنها هذه المرة تبحث بشكل هيستيري .. لعلها أن ترى شيئاً ولكن لا شيء فقد أخفيت رجل الجرادة عن أنظارهم ..ثم إجتمعت تلك المجموعة من النمل مع بعضها بعد أن ملت من البحث وكانت بينهم هذه النملة ثم هجموا عليها فقطعوها إرباً أمامي وأنا أنظر والله إليهم وأنا في دهشة كبيرة لدرجة أنه قد أرعبني ما حدث .. قتلوها .. قتلوا تلك النملة المسكينة .. قطعوها أمامي .. نعم قتلوها أمامي وعلمت أنني القاتل الحقيقي .. وأظنهم قتلوها لأنهم ظنوا بأنها كذبت عليهم ..!!وأنا في فرط حزني على ما آل إليه حال تلك النملة بسببي .. إلا أنني قلت: "سبحان الله حتى أمة النمل ترى الكذب نقيصة، بل كبيرة يعاقب صاحبها بالموت ..!!" حتى النمل يعتبرون الكذب جريمه يعاقب عليها لإثمه وشدة جرمه ..
فاعتبروا يا أولي الأبصار ..!!
emadalzouk
Mar 19 2008, 08:25
إقتباس(أبو عمر @ Mar 19 2008, 05:32 AM)

وبورك فيك أخي عماد ..
فلا تدرك مدى سعادتي بأنك ممن يتابعون هذه القصص، والتي فيها من العبرة ما يمكن أن تكن لنا مصباحاً لنا ينير طريقنا إلى فضائل الخصال والأعمال ..
أشكرك كثيراً على حرصك على المتابعة .. وتقبل مني خالص المحبة في الله ..
أخوك في الله
أبو عمر
اخى ابو عمر
انا اللى سعادتى اكبر بما اقراه من قصصك الجميلة
لاننا ناخذ منها العبر والمواعظ
وبالنسبة الى قصة النملة
ففعلا سمعتها قبل ذلك من احدى المشايخ فى خطبة الجمعة
وهية من القصص الى اعجبتنى واحزنتنى على ما ال اليه حال الناس اليوم
فالكذب اصبح شيى طبيعى
نسال الله يعفبنى من الكذب فهو اول الطريق جهنم نعوذ بالله منها
أبو عمر
Mar 23 2008, 04:05
أبو عمر
Mar 23 2008, 04:08
بدأت أخرج مع إمرأة غير زوجتي
أحبتي في الله، هذه قصة مكررة قد أوردتها في موضوع مستقل، وقد فضلت أن أرفقها مع رفيقاتها من القصص لعلنا نجد منها الفائدة إن شاء الله .. فأرجوا المعذرة ..
يقول راويها
بعد 21 سنة من زواجي، وجدت بريقاً جديداً من الحب .. قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي، وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها" ..!!المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة، ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً .. وفي يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ..!!؟؟" لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق كثيراً علىَّ وعلى زوجتي وأولادي .. فقلت لها: "نعم أنا بخير، ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي" .. قالت: "أنا وأنت فقط" ..!! قلت لها: "نعم، أنا وأنتي فقط يا أمي" .. فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً" .. في يوم الخميس وبعد العمل، مررت عليها وأخذتها .. كنت مضطرباً قليلاً، وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة .. كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي لها قبل وفاته..ابتسمت أمي وقالت: "قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني، وكلهم فرحانين، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي" ..ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى، بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة نظراً لضعف نظرها .. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة "كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير"، أجبتها: "حان الآن موعد تسديد جزء من ديني .. ارتاحي أنت يا أمي" ..تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص قديمة وقصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت لي: "هل يمكن أن نخرج سوياً مرة أخرى، ولكن على حسابي تلك المرة" .. شعرت أنها ستسعد بذلك فوافقتها ثم قبلت يدها وودعتها ..بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية .. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها .. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي، مع ملاحظة مكتوبة بخطها تقول فيها: "دفعت الفاتورة مقدماً فقد كنت أشعر بأنني لن أكون موجودة، وقد دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك، لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي ...... أحبك كثيراً ياولدي" .. في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك" وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه .. فلا شيء أهم من الوالدين ونصيحتي لكم جميعاً ..
إمنحوهم الوقت الذي يستحقانه .. فهو حق الله وحقهما وهذه الأمور لا تؤجل ..
بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول: "أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها .. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها .. أتراني قد أديت حقها" ..!!؟؟ ... فأجابه ابن عمر: "ولا بطلقة واحدة حين ولادتك" ..تفعل هذا وتتمنى لها الموت حتى ترتاح
وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى لك الحياة
Osama26
Mar 23 2008, 02:13
اخي الفاضل ابو عمر
حقيقه لا تسعفني الكلمات لاعبر عن عميق شكري وتقديري لشخصك الرائع علي هذه الروائع..
وعذرا ان تأخرت في التعليق قليلا.. فاحسب انه سهو مني انني لم انتبه لموضوعك هذا ومداخلاتك في حينها ارجو ان لا تؤاخذني عليه
جزاك الله خيرا واكثر الله من امثالك
تحيتي وتقديري واعتزازي
mohamed_nasr
Mar 23 2008, 04:57
جزاك الله خيراً يا أبو عمر ..
أصدق مرة أدعو بها بهذا الدعاء ..
جعل الله مجهودك هذا في ميزان حسناتك أخي الكريم ..
قصص أكثر من رائعة .. وكل واحدة تصلح موضوعاً مستقلاً بذاته ..
أعتذر عن عدم الالتفات للموضوع الا الآن .. وانه لمن سوء حظي ..
بارك الله فيك وزادك من فضله .
shady2000
Mar 23 2008, 05:35
شكرا يا ابوعمر علي الموضوع اللذيذ دا
و احنا لازم يكون عندنا حسن الظن اولا
emadalzouk
Mar 23 2008, 06:42
جزيت خيرا اخى ابو عمر
احسنت فى اختيار قصصك المعبرة والجميلة
واحلى وافضل ما فى الوجود هو الحب الى بيكون بين الابن وامه
ولو فعلنا اقصى ما عندنا وبذلنا كل غالى ورخيص لنعطى الام قدرها وحقها ما استطعنا
و فعلا ياريت كل ابن ان لا يؤجل ان يمنح امه السعادة والراحة فى حياتها
حتى لا ياتى الوقت اللى يندم فيه اشد الندم على مفرط فى حقها امه
فى انتظار المزيد من قصصك الجميلة والمعبرة
ali rizk
Mar 23 2008, 09:27
اخى العزيز المتالق دائما
المحب للخير والخيرين ابوعمر
تقبل تحياتى ودعائى لك بالتوفيق
وجزيت كل خير ياخى الكريم
أبو عمر
Mar 24 2008, 07:05
أبو عمر
Mar 24 2008, 07:07
إقتباس(mohamed_nasr @ Mar 23 2008, 08:57 PM)

جزاك الله خيراً يا أبو عمر ..
أصدق مرة أدعو بها بهذا الدعاء ..
جعل الله مجهودك هذا في ميزان حسناتك أخي الكريم ..
قصص أكثر من رائعة .. وكل واحدة تصلح موضوعاً مستقلاً بذاته ..
أعتذر عن عدم الالتفات للموضوع الا الآن .. وانه لمن سوء حظي ..
بارك الله فيك وزادك من فضله .
الأخ الجميل والصديق العزيز محمد نصر ..
زادني الله وإياك من فضائل الأعمال وحسن الخلق .. وجعلك الله عز وجل ناصراً له بعقلك وبصيرتك وأن تكن خادماً له ولدينه سبحانه وتعالى ..أشكر لك مرورك الرائع، وتعليقك فيه ما يكفيني بأن يشعرني بقيمة ما أقدم لك ولأحبتي في الله، أسأل الله تبارك وتعالى لي ولك وللجميع أن ينفعنا بما علمنا، وأن يعلمنا ما ينفعنا ..
تقبل خالص محبتي وتقديري الشديدين
..
أبو عمر
Mar 24 2008, 07:08
إقتباس(shady4ever_2000 @ Mar 23 2008, 09:35 PM)

شكرا يا ابوعمر علي الموضوع اللذيذ دا
و احنا لازم يكون عندنا حسن الظن اولا
أخي الكريم شاديالشكر موصول لشخصك المحترم، وأسعدني تواجدك ومرورك الكريمين ..تقبل مني خالص التحية
أبو عمر
Mar 24 2008, 07:11
إقتباس(emadalzouk @ Mar 23 2008, 10:42 PM)

جزيت خيرا اخى ابو عمر
احسنت فى اختيار قصصك المعبرة والجميلة
واحلى وافضل ما فى الوجود هو الحب الى بيكون بين الابن وامه
ولو فعلنا اقصى ما عندنا وبذلنا كل غالى ورخيص لنعطى الام قدرها وحقها ما استطعنا
و فعلا ياريت كل ابن ان لا يؤجل ان يمنح امه السعادة والراحة فى حياتها
حتى لا ياتى الوقت اللى يندم فيه اشد الندم على مفرط فى حقها امه
فى انتظار المزيد من قصصك الجميلة والمعبرة
الرائع وأبو الذوق كله عماد ..
لعلك أكثر المترددين على هذا الموضوع تحديداً، ويعلم الله عز وجل أنك أحد الذين يجعلونني أهتم كثيراً بما أورد في هذا الموضوع من قصص وعبر، أرجوا أن تكن داعمة لأحبتنا في الله كي نستفيد جميعاً منها ..أتحرى كثيراً ردودك الداعمة والفاعلة والتي تجعلني دائم البحث والتنقيب عن كل ما يمكن أن تكون فيه الفائدة لي ولك وللجميع ..أشكر لك تواجدك المنتظم
، وأخشى أن أكون ممن يشقون عليك بالرد أخي الحبيب ..
تقبل خالص محبتي لك في الله
..
أبو عمر
Mar 24 2008, 07:13
إقتباس(ali rizk @ Mar 24 2008, 01:27 AM)

اخى العزيز المتالق دائما
المحب للخير والخيرين ابوعمر
تقبل تحياتى ودعائى لك بالتوفيق
وجزيت كل خير ياخى الكريم
الجميل علوووووش ..تواجدك يزيد الموضوع بهجة وإشراقاً، وسعادتي كبيرة برؤية مداخلتك، أشكر لك تواجدك ومرورك الكريمين .. ودعواتي لك بأن ييسر لك المولى تبارك وتعالى أمورك، وأن نسعد بزواجك في القريب العاجل ..حبيب ألبي
يا إنت
..!!
أبو عمر
Mar 24 2008, 07:22
الشـــــات ..!!
تقول الراوية
أروي لكم هذه القصة من واقع مؤلم وحزين أضاع بحياتي وهدم مستقبلي وقضى على حياتي العائلية وفرق بيني وبين زوجي ..أنا بنت من عائلة محافظة ومعروفة، تربيت على الأخلاق والتربية الاسلامية، لم أكن الفتاة المستهترة أو التي تبحث عن التسلية لم أعرف يوما أبداً أني قمت بعمل ما يغضب الله .. تزوجت من شخص محترم يحبني وأحبه ويثق بي بدرجة كبيرة، كنت زوجة مدللة لديه، حتى أهلي والكثيرين من أقاربي كانوا يقولون لي أنك مدللة من زوجك تدليلاً لم نراه على أي من بناتنا من قبل .. لم أذكر أنني طلبت شيء من زوجي ورفضه أو حتى قال لي لا .. كل الذي أطلبه يأتي به حتى جاء يوم وطلبت منه أن أستخدم الإنترنت .. في باديء الأمر قال لي: لا أرى أنها جيدة وهي غير مناسبة لك، لأنك متزوجة .. فتحايلت عليه حتى أتى بها، وحلفت له أني لا استخدمها بطريقة سيئة ووافق (وليته لم يوافق) أصبحت أدخل الإنترنت وكلي سعادة وفرحة بما يسليني وأصبح هو يذهب الى عمله وأدخل إليها كل يوم، وأوقاتاً يكون هو متواجد ولكن لا يسئلني ماذا افعل "لأنه يثق في" ..مرت الايام وحدثتني صديقة لي تستخدم الإنترنت عن الشات، وقالت لي أنه ممتع وفيه يتحدث الناس وتمر الساعات بدون أن أحس بالوقت ..دخلت الشات هذا -وليتني لم ادخله- وأصبحت في باديء الأمر أعتبره مجرد أحاديث عابرة، وأثناء ذلك تعرفت على شخص كل يوم أقابله وأتحادث أنا وهو ..كان يتميز بطيبة أخلاقه الرفيعة التي لم أشهد مثلها بين كل الذين أتحدث معهم أصبحت أجلس ساعات وساعات بالشات وأتحادث أنا وهو وكان زوجي يدخل علي ويشاهدني ويغضب للمدة التي أستمر بها على الإنترنت، رغم أني أحب زوجي حب لم أعرف حب قبله .. ولكني أعجبت بالشخص الذي أتحادث معه مجرد أعجاب .. وانقلب بمرور الأيام والوقت إلى حب واستملت له أكثر من زوجي وأصبحت أهرب من غضب زوجي على الإنترنت بالحديث معه، ومره فقدت فيها صوابي وتشاجرت أنا وزوجي، فألغى اشتراك الإنترنت وأخرج الكومبيوتر من البيت ..زعلت من زوجي لأنه أول مره يغضب فيها مني، ولكي أعاقبه، قررت ان أكلم الرجل -بالهاتف- الذي كنت أتحدث معه بالشات، رغم أنه كان يلح علي أن أكلمه وكنت أرفض .. وفي ليله مشؤومة اتصلت عليه وتحدثت معه بالتليفون ومن هنا بدأت خيانتي لزوجي
.. وكل ما ذهب زوجي خارج البيت قمت بالاتصال عليه والتحدث معه ..لقد كان يعدني بالزواج لو تطلقت من زوجي ويطلب مني أن يقابلني .. دائماً يُلح علي أن أقابله، حتى انجرفت وراء رغباته وقابلته وكثرت مقابلتي معه حتى سقطنا في أكبر ذنب تفعله الزوجه في زوجها عندما تخونه ..لقد أصبحت بيننا علاقة .. وقد أحببت الرجل الذي تعرفت عليه بالشات وقررت أن يطلقني زوجي وطلبت منه الطلاق .. وكان زوجي يتسائل: لماذا ..!!؟؟ كثرت بيننا المشاكل وأصبحت لا أطيقه حتى لقد كرهته ..بعدها أصبح زوجي يشك في .. واستقصى وراء الأمر وحدث مرة أن اكتشف أنني كنت أتحدث بالهاتف مع رجل وأخذ يتحقق بالامر معي، حتى قلت له الحقيقة، وقلت له أني لا أريده وكرهت العيش معه ..رغم هذا كله كان زوجي طيب معي فلم يفضحني أو يبلغ أهلي .. وقال لي: أنا أحبك، ولكني لن أستطيع أن أستمر معكي "ويابنت الناس الله يستر علينا وعليكي، بس قولي لأهلك إنك خلاص لا تريدين الاستمرار معي وأنك تفاجئتي بعدم مناسبتنا لبعض" .. المحزن أنني كنت أكرهه فقط لمجرد مشاكل بسيطة حول الإنترنت، فلم يكن سيء المعاملة معي، ولم يكن بخيلاً معي، ولم يقصر بأي شيء تجاهي .. كرهته فقط لأنه قال: لا أريد إنترنت في بيتي ..!!لقد كنت عمياء لم أرى هذا كله إلا بعد فوات الأوان، بعد ذلك رجعت للرجل الذي تعرفت عليه بالشات واستمر يتسلى بي ويقابلني .. ولم يتقدم لخطبتي حتى تشاجرت معه، وقلت له: إذا لم تتقدم لخطبتي سوف أتخلى عنك .. فأجابني بهدوء وقال: يا غبية، إنتي معتقدة إني حاقولك إن أنا ما أقدرش أعيش من غيرك، وعمري ما قابلت أحلى منك، وإنتي أجمل إنسانة قابلتها في حياتي .. والأهم من دا كله أنا لو حاتجوز، مش ممكن أتجوز واحدة كانت تعرف غيري أو عرفتها عن طريق الشات .. حتى لو فكرت أتجوز عن طريق الشات يبقى أشوف واحدة شريفة، مش زيك كانت متجوزة وخانت جوزها .. أقسم لكم أن هذه الكلمات كانت كالطعنات بسكين بارد في قلبي .. وأنا الآن أفكر كثيراً في الانتحار ويمكن رسالتي هذه تصلكم بعد أن أكون قد انتحرت بالفعل أو أن يهديني الله ويبعدني عن طريق الظلام ..ونصيحتي لكل أخت مسلمة -خاصة المتزوجة- أن تحافظ على زوجها، ولا تنخدع وراء كذب كثير من الشباب الذين يجدون في الشات فرصة أن يستغلوا البنات لإشباع رغباتهم كأسوأ ما يكون ..الحقيقة أحبتي في الله ..
فهذا المثال شائع الحدوث، وهناك من القصص الكثير والتي تدور في نفس الفلك وفي نفس ذات المعنى .. بل هناك ما قد يكون مظلماً ومخيفاً أكثر من ذلك خاصة إذا اجتمعت السذاجة وحسن النية من طرف مع الخبث والمكر من الطرف الآخر .. فلندعُ الله لهذه المرأة بأن يفك عنها ضيقها و يقبل توبتها، فإن مغفرة الله ورحمته لا حدود لها وقد وسعت كل شئ .. بل ولندع لذلك الشخص أن يُكفِّر عن خطيئته ويعود لرشده فالله يُمهل ولا يُهمل، ومن لم يسارع بالتوبة قبل أن تأتيهِ منيته فقد يبتليه الله في نفسه أو في عرضه بالدنيا، أو قد يؤجل له العقاب بالآخرة وقد خسر في كلتا الحالتين ..
Mohamed Saleh
Mar 24 2008, 09:01
تصدق أخي الكريم أبو عمر ...
أنت فعلا تبهرني بمواضيعك الهادفة والرائعة
جعله الله في ميزان حسناتك وجزاك الله كل خير
وعسانا نأخذ العظة من مثل هذه القصص والعِبَر
emadalzouk
Mar 24 2008, 09:14
إقتباس(أبو عمر @ Mar 24 2008, 07:11 AM)

الرائع وأبو الذوق كله عماد ..
لعلك أكثر المترددين على هذا الموضوع تحديداً، ويعلم الله عز وجل أنك أحد الذين يجعلونني أهتم كثيراً بما أورد في هذا الموضوع من قصص وعبر، أرجوا أن تكن داعمة لأحبتنا في الله كي نستفيد جميعاً منها ..أتحرى كثيراً ردودك الداعمة والفاعلة والتي تجعلني دائم البحث والتنقيب عن كل ما يمكن أن تكون فيه الفائدة لي ولك وللجميع ..أشكر لك تواجدك المنتظم
، وأخشى أن أكون ممن يشقون عليك بالرد أخي الحبيب ..
تقبل خالص محبتي لك في الله
.. انت الاروع ابو عمر
وانا فى الاساس فعلا معجب بالقصص الجميلة اللى فى الموضوع
وردى نابع من قلبى يا غالى
واعلم انى احبك فى الله انت والكثير من الاخوة هنا فى المنتدى
والذين اتحرى ردودهم ومواضعيهم الشيقة والهادفة
تسلم اخى ابو عمر من كل سوء
emadalzouk
Mar 24 2008, 09:29
اه نسيت اشكرك على القصة الاخير يا ابو عمر
وربنا يبعدنا عن خطر الشات واضراره
AboBelaL
Mar 24 2008, 10:53
ألف شكر يا أبو عمر علي المجهود الرائع
وجزاك الله عنا كل خير
ابو تميـــــم
Mar 24 2008, 02:06
جزيل الشكر ياأبو عمر
وننتظر المزيد إن شاء الله
وفقك الله
أبو عمر
Mar 25 2008, 05:34
أبو عمر
Mar 25 2008, 05:35
إقتباس(emadalzouk @ Mar 24 2008, 01:14 PM)

انت الاروع ابو عمر
وانا فى الاساس فعلا معجب بالقصص الجميلة اللى فى الموضوع
وردى نابع من قلبى يا غالى
واعلم انى احبك فى الله انت والكثير من الاخوة هنا فى المنتدى
والذين اتحرى ردودهم ومواضعيهم الشيقة والهادفة
تسلم اخى ابو عمر من كل سوء
إقتباس(emadalzouk @ Mar 24 2008, 01:29 PM)

اه نسيت اشكرك على القصة الاخير يا ابو عمر
وربنا يبعدنا عن خطر الشات واضراره
عزيزي عماد ..أشكر لك إطرائك ومجاملاتك الرقيقة الدائمة، وأتمنى أن أستفيد وإياك والجميع من كل ما نقرأ أو نسمع ..تقبل محبتي وتقديري
أبو عمر
Mar 25 2008, 05:37
إقتباس(AboBelaL @ Mar 24 2008, 02:53 PM)

ألف شكر يا أبو عمر علي المجهود الرائع
وجزاك الله عنا كل خير
أخي الكريم أبو بلال ..الشكر موصول لشخصك الجميل، ومرورك أسعدني كثيراً .. وجزانا الله وإياك بما فيه النفع للجميع ..تحياتي وتقديري
أبو عمر
Mar 25 2008, 05:37
إقتباس(ابو تميـــــم @ Mar 24 2008, 06:06 PM)

جزيل الشكر ياأبو عمر
وننتظر المزيد إن شاء الله
وفقك الله
ولك الشكر والتقدير يا أبو تميم على مرورك الكريم ..ولك مني أرق الأمنيات والدعوات بالتوفيق ..
أبو عمر
Mar 25 2008, 05:44
Mohamed Saleh
Mar 25 2008, 06:11
AboBelaL
Mar 25 2008, 06:21
صباحك ورد عزيزي أبو عمر
وجزاك الله خير
Osama26
Mar 25 2008, 09:14
أبو عمر
Mar 26 2008, 04:54