المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
::هل يجوز للمسلم ::
Estadak Forum > المنتدي الدينى > الفتاوي والاحكام
Dr_Hazem


السؤال:


هل يجوز للمسلم أن يأكل مع غير المسلمين الذين يشربون الخمر على طاولة واحدة ؟

الجواب:

الحمد لله
لا يجوز الجلوس مع من يشربون الخمر سواءً كانوا من الكفار أو من المسلمين ، وقد قال تعالى في الذين يقعدون مع من يتكلم بالكفر والباطل : ( فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره ) النساء/140 ، قال الطبري وفي هذه الآية الدلالة الواضحة على النهي عن مجالسة أهل الباطل من كل نوع .. عند خوضهم في باطلهم ، ( إنكم إذاً مثلهم ) قال ابن كثير : أي في المأثم .

وفي حديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر ) رواه الترمذي(الأدب/2725) ، وحسّنه الألباني في صحيح سنن الترمذي (2246)

قال شارح الحديث : وإن لم يشرب معهم ، كأنه تقرير لهم على المنكر .

فلا يجوز له الجلوس معهم ولا مجاملتهم ولو لم يشرب ، لأنه في هذه الحالة شيطان أخرس يرى المنكر ويسكت عليه .

والواجب إذا رآهم أن ينكر عليهم ، فإن لم يستجيبوا له تركهم وفارقهم نسأل الله السلامة والعافية ، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

ali rizk
جزاك الله كل الخير

جعله الله فى ميزان حسناتك

تحياتى
ali rizk
جزاك الله كل الخير

جعله الله فى ميزان حسناتك

تحياتى
Dr_Hazem
إقتباس(ali rizk @ May 16 2008, 01:53 PM) *
جزاك الله كل الخير

جعله الله فى ميزان حسناتك

تحياتى


وجزاك خيرا
شكرا لمرورك يا على
ســـالي
جزاك الله خيرا يا دكتور
انا بجد اول مرة اسمع الفتوى دى
و الحمدلله ماعرفش حد بيشرب الكلام دة و يارب ما اعرف
شكرا ليك
Dr_Hazem
إقتباس(سالي @ May 16 2008, 02:44 PM) *
جزاك الله خيرا يا دكتور
انا بجد اول مرة اسمع الفتوى دى
و الحمدلله ماعرفش حد بيشرب الكلام دة و يارب ما اعرف
شكرا ليك


وجزاك خيرا
شكرا لمرورك يا سالى
وربنا يحفظك من كل سوء
ويرزقك الصحبه الصالحه
ابو تميـــــم
جزاك الله خيراً

اخي الكريم

حازم

بارك الله فيك
ســامى
دكتور حازم
في الحقيقة
أنت دائم الإبداع والتميز والتألق
أدعو لك من قلبي بالفوز بالدارين
الدنيا والأخرة
وجزاك الله خيرا
تحياتي لك ولكل الأعضاء
semsem29
gazk allh khair ya dr hazem

as usuall great job
على وهبه
جزاك الله خيرا دوكتور حازم
Dr_Hazem


وجزاكم الله خيرا
شكرا لمروركم الكريم
tamerfarouk22
جزاك الله خيراً

وننتظر المزيد وبالتوفيق
Dr_Hazem
إقتباس(tamerfarouk22 @ May 19 2008, 07:30 AM) *
جزاك الله خيراً

وننتظر المزيد وبالتوفيق



وجزاك خيرا
شكرا لك


shady2000
جزاك الله خيرا
Dr_Hazem
إقتباس(shady4ever_2000 @ Jun 4 2008, 09:51 PM) *
جزاك الله خيرا


وجزاك خيرا
شكرا لمرورك الكريم يا شادى
واسال الله تعالى ان يرزقنى واياك الفردوس الاعلى


1986Mido
momken so2al, we law howa 3ayesh bara, we masalan fe egtema3 3ala 3asha we homa beyeshrabo ye3mel eih

ana batkalem 3ala 2asas wa7ed sho3'lo fe balad agnaby
احمد العسال
إقتباس(Dr_Hazem @ May 16 2008, 01:26 PM) *


السؤال:
هل يجوز للمسلم أن يأكل مع غير المسلمين الذين يشربون الخمر على طاولة واحدة ؟

الجواب:

الحمد لله
لا يجوز الجلوس مع من يشربون الخمر سواءً كانوا من الكفار أو من المسلمين ، وقد قال تعالى في الذين يقعدون مع من يتكلم بالكفر والباطل : ( فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره ) النساء/140 ، قال الطبري وفي هذه الآية الدلالة الواضحة على النهي عن مجالسة أهل الباطل من كل نوع .. عند خوضهم في باطلهم ، ( إنكم إذاً مثلهم ) قال ابن كثير : أي في المأثم .

وفي حديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر ) رواه الترمذي(الأدب/2725) ، وحسّنه الألباني في صحيح سنن الترمذي (2246)

قال شارح الحديث : وإن لم يشرب معهم ، كأنه تقرير لهم على المنكر .

فلا يجوز له الجلوس معهم ولا مجاملتهم ولو لم يشرب ، لأنه في هذه الحالة شيطان أخرس يرى المنكر ويسكت عليه .

والواجب إذا رآهم أن ينكر عليهم ، فإن لم يستجيبوا له تركهم وفارقهم نسأل الله السلامة والعافية ، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.





حَدِبثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، لَهُ طُرُقٌ :
[ الطَّرِيقُ الأُولَى ] مَالِكُ بْنُ سَعْدٍ التُّجِيبِيُّ عَنْهُ :
قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ (1/316) : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ثَنَا حَيْوَةُ يَعْنِي ابْنَ شُرَيْحٍ أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ خَيْرٍ الزِّيَادِيُّ أَنَّ مَالِكَ بْنَ سَعْدٍ التُّجِيبِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ؛ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ لَعَنَ الْخَمْرَ ، وَعَاصِرَهَا ، وَمُعْتَصِرَهَا ، وَشَارِبَهَا ، وَحَامِلَهَا ، وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ ، وَبَائِعَهَا ، وَمُبْتَاعَهَا ، وَسَاقِيَهَا ، وَمُسْتَقِيَهَا » .
وَأَخْرَجَهُ كَذَلِكَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ « الْمُنْتَخَبُ »(688) ، وَالطَّبَرَانِيُّ « الْكَبِيْرُ »(12/233/12976) و« الدُّعَاءُ »(1973) ، وَالْحَاكِمُ (2/37) ، وَالْبَيْهَقِيُّ « شُعُبُ الإيْمَانِ »(5/9/5585) جَمِيعَاً مِنْ طَرِيقِ أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئِ عَنْ حَيْوَةَ بِمِثْلِهِ ، إِلا أَنَّ رِوَايَةَ الأَكْثَرِ « وَمُسْقِيَهَا » .
وَتَابَعَهُ عَنْ حَيْوَةَ : عبدُ اللهِ بنُ وَهْبٍ .
فقد أَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ (5356) عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَوْهَبٍ ، وَالْحَاكِمُ (4/161) عَنِ ابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، كِلاهُمَا عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ حَيْوَةَ بِمِثْلِهِ إِلا أَنَّهُ قَالَ « وَمُسْقَاهَا » .
[ الطَّرِيقُ الثَّانِيَةُ ] ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ الْخَوْلانِيُّ عَنْهُ :
قَالَ الطَّبَرَانِيُّ « الْكَبِيْرُ »(12/233/12977) : حَدَّثَنَا طَاهِرُ بن عِيسَى بن قَيْرَسٍ الْمِصْرِيُّ حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بن الْفَرَجِ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن شُرَيْحٍ وَاللَّيْثُ بن سَعْدٍ وَابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ خَالِدِ بن يَزِيدَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ الْخَوْلانِيِّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ , فَلَقِيَ ابْنَ عَبَّاسٍ , فَسَأَلَهُ عَنِ الْخَمْرِ؟ ، فَقَالَ : سَأُخْبِرُكَ عَنِ الْخَمْرِ ، إِنِّي كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ , فَبَيْنَمَا هُوَ مُحْتَبٍ حَلَّ حَبْوَتَهُ , ثُمَّ قَالَ : مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنَ الْخَمْرِ شَيْءٌ فَلْيُؤْذِنِّي بِهِ , فَجَعَلَ النَّاسُ يَأْتُونَهُ , فَيَقُولُ أَحَدُهُمْ : عِنْدِي رَاوِيَةُ خَمْرٍ , وَيَقُولُ الآخَرُ : عِنْدِي رَاوِيَةٌ , وَيَقُولُ الآخَرُ : عِنْدِي زِقَاقٌ وَمَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اجْمَعُوهُ بِبَقِيعِ كَذَا وَكَذَا , ثُمَّ آذِنُونِي , فَفَعَلُوا ثُمَّ آذَنُوهُ , فَقَامَ وَقُمْتُ مَعَهُ , فَمَشَيْتُ عَنْ يَمِينِهِ , وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَيَّ , فَلَحِقَنَا أَبُو بَكْرٍ , فَأَخَذَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَسَارِهِ , وَجَعَلَ أَبَا بَكْرٍ مَكَانِي , ثُمَّ لَحِقَنَا عُمَرُ بن الْخَطَّابِ , فَأَخَذَهُ فَجَعَلَهُ عَنْ يَسَارِهِ , فَمَشَى بَيْنَهما حَتَّى إِذَا وَقَفَ عَلَى الْخَمْرِ , قَالَ لِلنَّاسِ : أَتَعْرِفُونَ هَذِهِ ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ , هَذِهِ الْخَمْرُ , قَالَ : « صَدَقْتُمْ إِنَّ اللهَ لَعَنَ الْخَمْرَ , وَعَاصِرَهَا , وَمُعْتَصِرَهَا , وَشَارِبَهَا , وَسَاقِيَهَا , وَآكِلَ ثَمَنِهَا » , ثُمَّ دَعَا بِسِكِّينٍ , فَقَالَ : اشْحَذُوهَا , فَفَعَلُوا , ثُمَّ أَخَذَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَخْرِقُ الأَزْقَاقَ , فَقَالَ النَّاسُ : إِنَّ فِي هَذِهِ الأَزْقَاقِ مَنْفَعَةً , فَقَالَ : « أَجَلْ , وَلَكِنِّي إِنَّمَا أَفْعَلُ ذَلِكَ غَضَبًا للهِ ، لِمَا فِيهَا مِنْ سَخْطَةٍ » , قَالَ : وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ فِي الْحَدِيثِ .
وَأَخْرَجَهُ كَذَلِكَ الضِّيَاءُ « الْمُخْتَارَةُ »(499) مِنْ طَرِيقِ الطَّبَرَانِيِّ بِإِسْنَادِهِ وَمَتْنَهِ سَوَاءً .
قُلْتُ : هَكَذَا رَوَاهُ طَاهِرُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ وَهْبٍ ، فَأَخْطَأَ ، وَجَعَلَهُ كُلَّهُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ . وَخَالَفَهُ الثِّقَاتِ الأَثْبَاتِ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ وَهْبٍ ، فَجَعَلُوه عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، وَأَنَّهُ صَاحِبُ الْقِصَّةِ بِكُلِّيَتِهَا ، وَهُوَ الْمَحْفُوظُ ، عَلَى مَا رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مُخْتَصَرَاً .
قال الْبَيْهَقِيُّ « شُعُبُ الإيْمَانِ »(5/9/5584) : أَخْبَرَنَا أبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ثَنَا أبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ أَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن شُرَيْحٍ وَاللَّيْثُ بن سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بن يَزِيدَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ الْخَوْلانِيِّ أَخْبَرَهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ لَقِيهُ ، فَسَأَلَهُ عَنْ ثَمَنِ الْخَمْرِ ، فَذَكَرَ حَدِيثَاً عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهً عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : « إِنَّ اللهَ لَعَنَ الْخَمْرَ , وَعَاصِرَهَا , وَمُعْتَصِرَهَا , وَشَارِبَهَا , وَسَاقِيَهَا , وَحَامِلَهَا ، وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ ، وَبَائِعَهَا ، وَمْشْتَرِيهَا ، وَآكِلَ ثَمَنِهَا » .
قُلْتُ : وَيُذْكَرُ تَخْرِيْجُ الْحَدِيثِ مُسْتَوْفَىً فِي الْكَلامِ عَلَى طُرُقِ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ .
[ الطَّرِيقُ الثَّالثة ] أبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ .
قَالَ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ (205. بُغْيَةُ الْبَاحِثِ ) : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ بْنِ قَحْذَمَ أبُو سُلَيْمَانَ الْبَصْرِيُّ ثَنَا مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ عَنْ أَبِي عَائِشَةَ السَّعْدِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ قَالا : خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهً عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةً قَبْلَ وَفَاتِهِ ، وَهِيَ آخِرُ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا فِي الْمَدِينَةِ حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ ، فَوَعَظَنَا فِيهَا مَوْعِظَةً ، ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ ، وَاقْشَعَرَتْ مِنْهَا الْجُلُودُ ، وَتَقَلْقَلَتْ مِنْهَا الأَحْشَاءُ ، أَمَرَ بِلالاً فَنَادَى : الصَّلاةَ جَامِعَةَ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ ، فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ ، فَارْتَقَى الْمِنْبَرَ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ .... فَذَكَرَ خُطْبَةً طَوِيلَةً كَذَبَهَا مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ أَوْ دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهً عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ فِي ثَنَايَاهَا : « وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا سَقَاهُ اللهُ مِنْ سُمِّ الأَسَاوِدِ وَسُمِّ الْعَقَارِبِ شَرْبَةً يَتَسَاقُطُ لَحْمُ وَجْهِهِ فِي الإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَشْرَبَهَا ، فَإِذَا شَرِبَهَا تَفَسَّخَ لَحْمُهُ وَجِلْدُهُ كَالْجِيفَةِ يَتَأَذَّى بِهِ أَهْلُ الْجَمْعِ ، ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ ، أََلا وَشَارِبُهَا ، وَعَاصِرُهَا ، وَمُعْتَصِرُهَا ، وَبَائِعُهَا، وَمُبْتَاعُهَا ، وَحَامِلُهَا ، وَالْمَحْمُولَةُ إِلَيْهِ ، وَآكِلُ ثَمَنِهَا سَوَاءٌ فِي إِثْمِهَا وَعَارِهَا ، وَلا يُقْبَلُ مِنْهُ صِيَامَاً ، وَلا حَجَّاً ، وَلا عُمْرَةً حَتَّى يَتُوبَ ، فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَتُوبَ مِنْهَا كَانَ حَقَّاً عَلَى اللهِ أَنْ يَسْقِيهَ بِكُلِّ جَرْعَةً شَرِبَهَا فِي الدُّنْيَا شَرْبَةً مِنْ صَدِيدِ جَهَنَّمَ » .
قُلْتُ : وَهَذِهِ الْخُطْبَةُ مَوْضُوعَةٌ مُفْتَرَاةٌ ، الْمُتَّهَمُ بِهَا مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ أَوْ دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، فَكِلاهُمَا لَيْسَ بِثِقَةٍ وَلا مَأْمُونٍ ، وَضَعَ أَوَّلُهُمَا كِتَابَ الْعَقْلِ ، وَسَرَقَهَ ثَانِيهِمَا ، وَزَادَ فِيهِ بَوَاطِيلَ وَأَكَاذِيبَ .


اسف عشان طولت عليكم بس احاديث الخمر فيها احاديث ضعيفه كتير واقوال كثير فاردت التوضيح ولا اكثر
جزاك الله خيرا يا دكتور
الحمد الله
Dr_Hazem
إقتباس(1986Mido @ Jun 5 2008, 11:02 AM) *
momken so2al, we law howa 3ayesh bara, we masalan fe egtema3 3ala 3asha we homa beyeshrabo ye3mel eih

ana batkalem 3ala 2asas wa7ed sho3'lo fe balad agnaby



ان شاء الله يا ميدو هاعمل موضوع بخصوص سؤالك ده
وهشوف اقوال اهل العلم فى المساله
شكرا لمرورك الكريم
واسال الله تعالى ان يرزقنى واياك الفردوس الاعلى


Dr_Hazem
إقتباس(احمد العسال @ Jun 5 2008, 11:31 AM) *
حَدِبثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، لَهُ طُرُقٌ :
[ الطَّرِيقُ الأُولَى ] مَالِكُ بْنُ سَعْدٍ التُّجِيبِيُّ عَنْهُ :
قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ (1/316) : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ثَنَا حَيْوَةُ يَعْنِي ابْنَ شُرَيْحٍ أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ خَيْرٍ الزِّيَادِيُّ أَنَّ مَالِكَ بْنَ سَعْدٍ التُّجِيبِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ؛ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ لَعَنَ الْخَمْرَ ، وَعَاصِرَهَا ، وَمُعْتَصِرَهَا ، وَشَارِبَهَا ، وَحَامِلَهَا ، وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ ، وَبَائِعَهَا ، وَمُبْتَاعَهَا ، وَسَاقِيَهَا ، وَمُسْتَقِيَهَا » .
وَأَخْرَجَهُ كَذَلِكَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ « الْمُنْتَخَبُ »(688) ، وَالطَّبَرَانِيُّ « الْكَبِيْرُ »(12/233/12976) و« الدُّعَاءُ »(1973) ، وَالْحَاكِمُ (2/37) ، وَالْبَيْهَقِيُّ « شُعُبُ الإيْمَانِ »(5/9/5585) جَمِيعَاً مِنْ طَرِيقِ أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئِ عَنْ حَيْوَةَ بِمِثْلِهِ ، إِلا أَنَّ رِوَايَةَ الأَكْثَرِ « وَمُسْقِيَهَا » .
وَتَابَعَهُ عَنْ حَيْوَةَ : عبدُ اللهِ بنُ وَهْبٍ .
فقد أَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ (5356) عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَوْهَبٍ ، وَالْحَاكِمُ (4/161) عَنِ ابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، كِلاهُمَا عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ حَيْوَةَ بِمِثْلِهِ إِلا أَنَّهُ قَالَ « وَمُسْقَاهَا » .
[ الطَّرِيقُ الثَّانِيَةُ ] ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ الْخَوْلانِيُّ عَنْهُ :
قَالَ الطَّبَرَانِيُّ « الْكَبِيْرُ »(12/233/12977) : حَدَّثَنَا طَاهِرُ بن عِيسَى بن قَيْرَسٍ الْمِصْرِيُّ حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بن الْفَرَجِ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن شُرَيْحٍ وَاللَّيْثُ بن سَعْدٍ وَابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ خَالِدِ بن يَزِيدَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ الْخَوْلانِيِّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ , فَلَقِيَ ابْنَ عَبَّاسٍ , فَسَأَلَهُ عَنِ الْخَمْرِ؟ ، فَقَالَ : سَأُخْبِرُكَ عَنِ الْخَمْرِ ، إِنِّي كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ , فَبَيْنَمَا هُوَ مُحْتَبٍ حَلَّ حَبْوَتَهُ , ثُمَّ قَالَ : مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنَ الْخَمْرِ شَيْءٌ فَلْيُؤْذِنِّي بِهِ , فَجَعَلَ النَّاسُ يَأْتُونَهُ , فَيَقُولُ أَحَدُهُمْ : عِنْدِي رَاوِيَةُ خَمْرٍ , وَيَقُولُ الآخَرُ : عِنْدِي رَاوِيَةٌ , وَيَقُولُ الآخَرُ : عِنْدِي زِقَاقٌ وَمَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اجْمَعُوهُ بِبَقِيعِ كَذَا وَكَذَا , ثُمَّ آذِنُونِي , فَفَعَلُوا ثُمَّ آذَنُوهُ , فَقَامَ وَقُمْتُ مَعَهُ , فَمَشَيْتُ عَنْ يَمِينِهِ , وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَيَّ , فَلَحِقَنَا أَبُو بَكْرٍ , فَأَخَذَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَسَارِهِ , وَجَعَلَ أَبَا بَكْرٍ مَكَانِي , ثُمَّ لَحِقَنَا عُمَرُ بن الْخَطَّابِ , فَأَخَذَهُ فَجَعَلَهُ عَنْ يَسَارِهِ , فَمَشَى بَيْنَهما حَتَّى إِذَا وَقَفَ عَلَى الْخَمْرِ , قَالَ لِلنَّاسِ : أَتَعْرِفُونَ هَذِهِ ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ , هَذِهِ الْخَمْرُ , قَالَ : « صَدَقْتُمْ إِنَّ اللهَ لَعَنَ الْخَمْرَ , وَعَاصِرَهَا , وَمُعْتَصِرَهَا , وَشَارِبَهَا , وَسَاقِيَهَا , وَآكِلَ ثَمَنِهَا » , ثُمَّ دَعَا بِسِكِّينٍ , فَقَالَ : اشْحَذُوهَا , فَفَعَلُوا , ثُمَّ أَخَذَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَخْرِقُ الأَزْقَاقَ , فَقَالَ النَّاسُ : إِنَّ فِي هَذِهِ الأَزْقَاقِ مَنْفَعَةً , فَقَالَ : « أَجَلْ , وَلَكِنِّي إِنَّمَا أَفْعَلُ ذَلِكَ غَضَبًا للهِ ، لِمَا فِيهَا مِنْ سَخْطَةٍ » , قَالَ : وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ فِي الْحَدِيثِ .
وَأَخْرَجَهُ كَذَلِكَ الضِّيَاءُ « الْمُخْتَارَةُ »(499) مِنْ طَرِيقِ الطَّبَرَانِيِّ بِإِسْنَادِهِ وَمَتْنَهِ سَوَاءً .
قُلْتُ : هَكَذَا رَوَاهُ طَاهِرُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ وَهْبٍ ، فَأَخْطَأَ ، وَجَعَلَهُ كُلَّهُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ . وَخَالَفَهُ الثِّقَاتِ الأَثْبَاتِ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ وَهْبٍ ، فَجَعَلُوه عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، وَأَنَّهُ صَاحِبُ الْقِصَّةِ بِكُلِّيَتِهَا ، وَهُوَ الْمَحْفُوظُ ، عَلَى مَا رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مُخْتَصَرَاً .
قال الْبَيْهَقِيُّ « شُعُبُ الإيْمَانِ »(5/9/5584) : أَخْبَرَنَا أبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ثَنَا أبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ أَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن شُرَيْحٍ وَاللَّيْثُ بن سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بن يَزِيدَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ الْخَوْلانِيِّ أَخْبَرَهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ لَقِيهُ ، فَسَأَلَهُ عَنْ ثَمَنِ الْخَمْرِ ، فَذَكَرَ حَدِيثَاً عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهً عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : « إِنَّ اللهَ لَعَنَ الْخَمْرَ , وَعَاصِرَهَا , وَمُعْتَصِرَهَا , وَشَارِبَهَا , وَسَاقِيَهَا , وَحَامِلَهَا ، وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ ، وَبَائِعَهَا ، وَمْشْتَرِيهَا ، وَآكِلَ ثَمَنِهَا » .
قُلْتُ : وَيُذْكَرُ تَخْرِيْجُ الْحَدِيثِ مُسْتَوْفَىً فِي الْكَلامِ عَلَى طُرُقِ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ .
[ الطَّرِيقُ الثَّالثة ] أبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ .
قَالَ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ (205. بُغْيَةُ الْبَاحِثِ ) : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ بْنِ قَحْذَمَ أبُو سُلَيْمَانَ الْبَصْرِيُّ ثَنَا مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ عَنْ أَبِي عَائِشَةَ السَّعْدِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ قَالا : خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهً عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةً قَبْلَ وَفَاتِهِ ، وَهِيَ آخِرُ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا فِي الْمَدِينَةِ حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ ، فَوَعَظَنَا فِيهَا مَوْعِظَةً ، ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ ، وَاقْشَعَرَتْ مِنْهَا الْجُلُودُ ، وَتَقَلْقَلَتْ مِنْهَا الأَحْشَاءُ ، أَمَرَ بِلالاً فَنَادَى : الصَّلاةَ جَامِعَةَ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ ، فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ ، فَارْتَقَى الْمِنْبَرَ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ .... فَذَكَرَ خُطْبَةً طَوِيلَةً كَذَبَهَا مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ أَوْ دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهً عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ فِي ثَنَايَاهَا : « وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا سَقَاهُ اللهُ مِنْ سُمِّ الأَسَاوِدِ وَسُمِّ الْعَقَارِبِ شَرْبَةً يَتَسَاقُطُ لَحْمُ وَجْهِهِ فِي الإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَشْرَبَهَا ، فَإِذَا شَرِبَهَا تَفَسَّخَ لَحْمُهُ وَجِلْدُهُ كَالْجِيفَةِ يَتَأَذَّى بِهِ أَهْلُ الْجَمْعِ ، ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ ، أََلا وَشَارِبُهَا ، وَعَاصِرُهَا ، وَمُعْتَصِرُهَا ، وَبَائِعُهَا، وَمُبْتَاعُهَا ، وَحَامِلُهَا ، وَالْمَحْمُولَةُ إِلَيْهِ ، وَآكِلُ ثَمَنِهَا سَوَاءٌ فِي إِثْمِهَا وَعَارِهَا ، وَلا يُقْبَلُ مِنْهُ صِيَامَاً ، وَلا حَجَّاً ، وَلا عُمْرَةً حَتَّى يَتُوبَ ، فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَتُوبَ مِنْهَا كَانَ حَقَّاً عَلَى اللهِ أَنْ يَسْقِيهَ بِكُلِّ جَرْعَةً شَرِبَهَا فِي الدُّنْيَا شَرْبَةً مِنْ صَدِيدِ جَهَنَّمَ » .
قُلْتُ : وَهَذِهِ الْخُطْبَةُ مَوْضُوعَةٌ مُفْتَرَاةٌ ، الْمُتَّهَمُ بِهَا مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ أَوْ دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، فَكِلاهُمَا لَيْسَ بِثِقَةٍ وَلا مَأْمُونٍ ، وَضَعَ أَوَّلُهُمَا كِتَابَ الْعَقْلِ ، وَسَرَقَهَ ثَانِيهِمَا ، وَزَادَ فِيهِ بَوَاطِيلَ وَأَكَاذِيبَ .
اسف عشان طولت عليكم بس احاديث الخمر فيها احاديث ضعيفه كتير واقوال كثير فاردت التوضيح ولا اكثر
جزاك الله خيرا يا دكتور
الحمد الله


وجزاك خيرا
شكرا لك يا اخ احمد على الاضافه المميزه للموضوع
بارك الله فيك
واسال الله تعالى ان يرزقنى واياك الفردوس الاعلى


امجد رشاد
تحياتي
Dr_Hazem
إقتباس(امجد رشاد @ Jun 15 2008, 05:00 AM) *
تحياتي



شكرا لمرورك الكريم يا امجد
واسال الله تعالى ان يرزقنى واياك الفردوس الاعلى


سامح بكر
لعن الله شاربها وبايعها وحاملها وساقيها جزاك الله خيرا
semsem29
dr hazem gazk allh kol khair

bas m3rfash anta 3arf zrof al bal hina 3mla al zy

sa3t ghasb 3n al wahid mtor y3od bkon m3azom bara ma3 ashby wa tb3n anta fahim haytaham


mish 3arf fahmny wala la2
Dr_Hazem
إقتباس(semsem29 @ Jun 28 2008, 10:54 AM) *
dr hazem gazk allh kol khair

bas m3rfash anta 3arf zrof al bal hina 3mla al zy

sa3t ghasb 3n al wahid mtor y3od bkon m3azom bara ma3 ashby wa tb3n anta fahim haytaham
mish 3arf fahmny wala la2



ايوه فاهم قصدك يا سمسم
وان شاء الله اجيب لك تفصيل بالامر
جزاك الله خيرا

.
Invision Power Board © 2001-2010 Invision Power Services, Inc.