مباراة القمة الافريقية الماضية بين الزمالك والأهلي كان لها مكاسب كثيرة بصرف النظر عن النتيجة.. أولها أن الزمالك كسر القاعدة التي سيطرت علي لقاءات الفريقين في الفترة الاخيرة واستطاع الزمالك ألا يخسر وخرج بتعادل عادل ومستحق.. المكسب الثاني وهو اضافة نقطة إلي رصيده.. وأصبح مطالبا بالفوز علي ديناموز في هراري ليصاحب الاهلي الي المربع الذهبي بشرط أن يفوز الغريم الأهلاوي علي اسيك أو يتعادل معه علي أقل تقدير في القاهرة وهو أمر ليس صعبا علي بطل افريقيا.. ولكن الصعب من وجهة نظري ان يحقق الزمالك الفوز علي ديناموز وإن كان ذلك ليس مستحيلا فالزمالك فريق كبير وبطل افريقيا والطبيعي أن يتفوق ويفوز.. لكن ظروف الزمالك والغيابات تجعلنا غير مطمئنين لكننا بالتأكيد ندعو له بالتوفيق.. لأننا نتمني أن يكون النهائي "مصري.. مصري".
** أما عن المباراة نفسها من خلال مستواها الفني فهي متوسطة.. لم يأخذها الاهلي مأخذ الجد وهو ما جعل أداء لاعبيه يقل كثيرا عن مبارياته الأخيرة.. الزمالك كان أفضل معنويا وكان لديه الدافع والاصرار والعزيمة علي عدم الخسارة.. وفي العموم النتيجة عادلة.
** هل يفعلها الزمالك يوم الأحد ويعود من زيمبابوي منتصرا علي ديناموز ليتأهل إلي قبل نهائي دوري أبطال افريقيا مع الأهلي؟!
نعم الزمالك قادر علي ذلك.. لكنه بحاجة إلي استرجاع ذاكرة الأيام الخوالي التي كان فيها الزمالك مدرسة للفن والهندسة والعزيمة والإصرار والرغبة علي تحقيق الانتصارات.. الزمالك قادر علي الفوز لأنه بكل المقاييس هو الأفضل خبرة وفنيا.. ولذلك يجب أن يعلم لاعبو الزمالك هذه الحقيقة قبل السفر الي هراري إذا ما أرادوا الاستمرار في دوري الابطال.
** هدف أبوتريكة في مرمي الزمالك.. وكأنه يسدد ضربة جزاء.. عبدالواحد اكتفي بالعمل في هذه اللحظة "عسكري" مرور.
** واعتذار أبوتريكة لجمهور الزمالك يؤكد أن هذا النجم ليس مجرد لاعب كرة وإنما مثال يحتذي في الخلق والشجاعة الادبية.. وبرغم أن كل الناس لم يعجبها ما فعله أبوتريكة بعد تسجيل الهدف - رغم أن سلوكه هذا عادي - لكنه لا يصدر من أبوتريكة ولذلك كان مستغربا بعد أن تعرض اللاعب إلي ضغط نفسي وعصبي من جمهور الزمالك.
** سيكون من العيب بل ومن العار علي الرياضيين في مصر والكرويين بصفة خاصة أن تمر انتخابات اتحاد الكرة مرور الكرام.. ويستمر اتحاد الجبلاية يفرض اللحن الذي يريده.
أسعدني كثيرا ما سمعته عن نية شخصيات محترمة الترشيح لانتخابات اتحاد الكرة من بينهم الكبير محمود الجوهري وكمال درويش وحسن فريد وعدد آخر من المرشحين للعضوية وجميعهم لاعبون كبار سابقون.. لكن كل ما أتمناه أن يكون هناك تنسيق بين هذه الشخصيات لتشكيل قائمة أو جبهة قوية أمام جبهة زاهر.. ونحن لسنا طرفا في القضية ولسنا ضد أو مع.. لكن نريد أن نعمق مفهوم الديمقراطية في مثل هذه الانتخابات لكي لا يشعر زاهر أو غيره أنه الوحيد علي الساحة الذي يستطيع أن يدير كرة القدم.
وقرأنا تصريحات تنم عن الثقة من زاهر ورفاقه.. بأنهم مستمرون في الجبلاية.. مما يعني انهم يستهينون برأي اعضاء الجمعية العمومية واستقلالية قرارهم لكن فكر الجمعية العمومية تغير تماما بعدما كشفت عن قصور واضح في عمل اتحاد الكرة برغم ما حققه من إنجازات وأن كل ما كانوا يتقاضونه من دعم ما هو إلا مجرد "فتات".
همسات:
- عمرو زكي: مشرفنا في بلاد الخواجات - وهو ده أملنا فيك.
- هاني سعيد: شد عضلي قبل المباراة بدقائق.. رب ضارة كانت نافعة.
- أجوجو: الاختبار الصعب والحقيقي.. أمام ديناموز.. ورينا القوة.
- هولمان: كان الله في عونك!
- جوزيه: خليك.. ريلاكس!
- فلافيو: حصولك علي الإنذار أمام الزمالك.. ذكاء
