[b]****** أنت أحد الشرفاء المخلصين
.. ******
عندما ترى أما تنهر طفلها الصغير و تلطمه على وجهه مرات و مرات ..
و لا تفلح توسلاتك عندها لانهاء الموقف وسط صرخات الطفل المتواصلة ..
هنا سوف يئن قلبك و يشقى لسانك الذى حاول و لم يوفق ..
عندما تكون أنت الشجرة التى تظل الجميع بفروعها و أوراقها و طيب ثمارها ..
و الكل ينعم عندها بالراحة و الأمان .. و أنت الشجرة نفسها لكنك تفتقد هذا الظل
و هذا النعيم .. سوف تكون وحدك مثل واحة خضراء فى صحراء قاحلة ..
عندما تغرس زهور المودة و التعاون .. و تنثرها فى كل مكان ..
لكن عندما يحين وقت القطاف تجدها تبدلت و صارت أشواكا سوف تدمى قلبك
و عينيك .. هنا سوف تشعر بأن زهورك القديمة ما كانت الا دربا من الخيال ..
وحدك أنت سوف تعيش معها ..
عندما تكون أنت الشاطئ الذى يلجأ اليه الأصدقاء فى كل حين ..
فتشقيك همومهم و شكواهم .. لأنك تكتنز الكثير منها ..
برغم هذا أنت لا تزال الأمان و الملاذ .. فيرسو عندك كل من هو ضال
و لا يعرف طريق الابحار نحو النهايات التى ترتجيها القلوب ..
عندما تختلف مع الآخرين .. و لا تبدو هناك أى بوادر لتلاقى الآراء و الأفكار ..
و لأننا نحبهم ترانا أول من يسلك طريق الرجوع .. حتى لا تتسع هوة الخلاف ..
و يصبح اليوم مثل الأمس و ربما المستقبل ..
عندما توفق فى رسم الدنيا من حولك بكل الألوان التى رغبت فيها ..
و شكلتها كما تحلو لك .. لكن فى آخر المشوار يأتى من يركل دنياك بقدمه
ركلة واحدة .. فيجعلك بلا ألوان .. و تصبح أنت وحيدا فى دنياك المتهدمة
حينئذ سوف لا تتذكر الا عالمك البالى .. و قد تبكى عليه طيلة عمرك ..
عندما تشعر بأنك غريب فى وطنك الذى كم تغنيت به صغيرا .. و هللت له
فى ذكريات الانتصار .. نعم فأنت الآن تدرك بواطن الأمور .. و اختلفت أمام
عينيك كل الحكايات الجميلة ..
عندما تجد وطنك فى القلب لكنك لا تملك منه حتى أقل ما يريحك من ظلال ..
لأن من تقاسموا الوطن ألقوا بالقلوب وسط أكوام القمامة و المهملات ..
سوف لا تجد من يلقى اليك بالا .. و سوف تكون لك محاولات لاستعادة الوطن ..
لكنك ستشعر أحيانا بأن محاولاتك كانت مثل الحرث فى المياه ..
***** عزيزى القارئ .. اذا كنت واحدا من هؤلاء فأنت أحد الشرفاء المخلصين ..
و لا عليك مما تعانى و تتحمل .. فقط تذكر أن الله معك فى كل حين ..
وحده سبحانه و تعالى أعلم بما كان و بما سوف يكون .. فهو القائل فى كتابه الحكيم
بسم الله الرحمن الرحيم < يعلم خائنة الأعين و ما تخفى الصدور > و قال جل شأنه
< ان الله مع الذين اتقوا و الذين هم محسنون > صدق الله العظيم
سبحانك يا خالق يا عظيم .. سبحانك يا من وهبت لنا العقول و القلوب و الأزمنة و الأماكن
نتجول حيث نشاء فى كونك الرحيب ..
******************************************
*** شكرا لحسن المتابعة .. و أتمنى أن تنال سطورى رضاكم ..
*** كل الشكر و التحية و التقدير لأخى ويل 2 صاحب فكرة المسابقة
و صاحب المجهود الكبير المميز .. تحياتى يا و يل 2
[/b]
عندما ترى أما تنهر طفلها الصغير و تلطمه على وجهه مرات و مرات ..
و لا تفلح توسلاتك عندها لانهاء الموقف وسط صرخات الطفل المتواصلة ..
هنا سوف يئن قلبك و يشقى لسانك الذى حاول و لم يوفق ..
عندما تكون أنت الشجرة التى تظل الجميع بفروعها و أوراقها و طيب ثمارها ..
و الكل ينعم عندها بالراحة و الأمان .. و أنت الشجرة نفسها لكنك تفتقد هذا الظل
و هذا النعيم .. سوف تكون وحدك مثل واحة خضراء فى صحراء قاحلة ..
عندما تغرس زهور المودة و التعاون .. و تنثرها فى كل مكان ..
لكن عندما يحين وقت القطاف تجدها تبدلت و صارت أشواكا سوف تدمى قلبك
و عينيك .. هنا سوف تشعر بأن زهورك القديمة ما كانت الا دربا من الخيال ..
وحدك أنت سوف تعيش معها ..
عندما تكون أنت الشاطئ الذى يلجأ اليه الأصدقاء فى كل حين ..
فتشقيك همومهم و شكواهم .. لأنك تكتنز الكثير منها ..
برغم هذا أنت لا تزال الأمان و الملاذ .. فيرسو عندك كل من هو ضال
و لا يعرف طريق الابحار نحو النهايات التى ترتجيها القلوب ..
عندما تختلف مع الآخرين .. و لا تبدو هناك أى بوادر لتلاقى الآراء و الأفكار ..
و لأننا نحبهم ترانا أول من يسلك طريق الرجوع .. حتى لا تتسع هوة الخلاف ..
و يصبح اليوم مثل الأمس و ربما المستقبل ..
عندما توفق فى رسم الدنيا من حولك بكل الألوان التى رغبت فيها ..
و شكلتها كما تحلو لك .. لكن فى آخر المشوار يأتى من يركل دنياك بقدمه
ركلة واحدة .. فيجعلك بلا ألوان .. و تصبح أنت وحيدا فى دنياك المتهدمة
حينئذ سوف لا تتذكر الا عالمك البالى .. و قد تبكى عليه طيلة عمرك ..
عندما تشعر بأنك غريب فى وطنك الذى كم تغنيت به صغيرا .. و هللت له
فى ذكريات الانتصار .. نعم فأنت الآن تدرك بواطن الأمور .. و اختلفت أمام
عينيك كل الحكايات الجميلة ..
عندما تجد وطنك فى القلب لكنك لا تملك منه حتى أقل ما يريحك من ظلال ..
لأن من تقاسموا الوطن ألقوا بالقلوب وسط أكوام القمامة و المهملات ..
سوف لا تجد من يلقى اليك بالا .. و سوف تكون لك محاولات لاستعادة الوطن ..
لكنك ستشعر أحيانا بأن محاولاتك كانت مثل الحرث فى المياه ..
***** عزيزى القارئ .. اذا كنت واحدا من هؤلاء فأنت أحد الشرفاء المخلصين ..
و لا عليك مما تعانى و تتحمل .. فقط تذكر أن الله معك فى كل حين ..
وحده سبحانه و تعالى أعلم بما كان و بما سوف يكون .. فهو القائل فى كتابه الحكيم
بسم الله الرحمن الرحيم < يعلم خائنة الأعين و ما تخفى الصدور > و قال جل شأنه
< ان الله مع الذين اتقوا و الذين هم محسنون > صدق الله العظيم
سبحانك يا خالق يا عظيم .. سبحانك يا من وهبت لنا العقول و القلوب و الأزمنة و الأماكن
نتجول حيث نشاء فى كونك الرحيب ..
******************************************
*** شكرا لحسن المتابعة .. و أتمنى أن تنال سطورى رضاكم ..
*** كل الشكر و التحية و التقدير لأخى ويل 2 صاحب فكرة المسابقة
و صاحب المجهود الكبير المميز .. تحياتى يا و يل 2
