ذكرت صحيفة (guardian) الإنجليزية أن فوز المنتخب المصرى اليوم على منتخب زامبيا سيعيد المواجهة النارية التى جمعت بين مصر والجزائر منذ عشرون عاما والتى وصفتها الصحيفة بأنها "مباراة الكراهية" بين المصريون والجزائريون.
وقالت الصحيفة " هدف واحد على ملعب مدينة شيلالا كان كافيا لفوز المنتخب المصرى وحفاظه على حظوظه فى التأهل لكأس العالم، ليبقى بطل أفريقيا نفسه على قيد الحياة".
وأشارت الصحيفة إلى أن مباراة مصر والجزائر ستكون تكرارا لما حدث منذ عشرون عاما فى القاهرة أيضا، وتحدثت عن الأحداث المؤسفه التى تبعت المباراه، بتعدى الأخضر بلومى نجم المنتخب الجزائرى على الطبيب المصرى، وملاحقة الانتر بول له بعد ذلك، مشيره إلى أن هذه المباراة تحمل ذكريات سيئة للمنتخب الجزائرى.
وتساءلت الصحيفة عن اسباب الكراهية التى يحملها كل من الجزائريين والمصريين بعضهم لبعض، وتناولت مراحل العلاقات بين المنتخبين، على مدار تاريخهما، مؤكدة على أن مواجهة عام 1989، وفوز منتخب مصر ووصوله إلى كأس العالم 1990 فى إيطاليا كانت أهم العوامل التى أثرت على العلاقات بين الشعبين
