
يخوض منتخب الجزائر اليوم مباراة حاسمه فى التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم أمام نظيره الرواندى فى تمام الثامنة والربع مساء بتوقيت القاهرة
ويسعى المنتخب الجزائرى لتحقيق الفوز بعدد وافر من الأهداف للحفاظ على فارق الاهداف بينه وبين المنتخب المصرى الذى حقق الفوز أمس على منتخب زامبيا بهدف دون رد، وأصبح يمتلك نفس عدد نقاط منتخب الجزائر برصيد 10 نقاط، وتبقى لهما مباراه حاسمه يوم 14 نوفمبر فى القاهرة.
وزاد من صعوبة المباراة على الجانب الجزائرى هزيمة منتخب زامبيا أمس، حيث أنعشت هذه الهزيمة آمال رواندا للحاق بمنتخب الرصاصات النحاسية فى رصيد النقاط واحتلال المركز الثالث فى المجموعه ومن ثم التأهل لأمم أفريقيا، حيث أوقفت الهزيمة المنتخب الزامبى عند النقطه 4 بينما يمتلك منتخب رواندا نقطه واحده فى رصيده حتى الأن، وهذا ما سيدفعه غدا للخروج بنتيجه إيجابية، سواء بالتعادل أو بالهزيمة بأقل عدد من الاهداف، حيث تنتظره مباراه أخيره امام زامبيا فى رواندا، وفى حال تحقيقه للفوز فيها سيتساوى مع زامبيا فى عدد النقاط ويحتكم الفريقين لفارق الأهداف بينهما.
وعن فارق الأهداف بين منتخب مصر والجزائر، فإن الفراعنه لديهم حظوظ كبيره فى اللحاق بمنتخب الجزائر من حيث الأهداف، فيمتلك منتخب مصر في رصيده 3 أهداف ومنتخب الجزائر 5 أهداف، أى أن الجزائر تتفوق بهدفين على الفراعنه، مع الوضع فى الاعتبار أن الهدف الذى يحرزه المنتخب المصرى فى مرمى الجزائر المباراة القادمه بينهما سيضاف لرصيد مصر ويخصم من رصيد الجزائر أى انه يعتبر بهدفين.
واستعد منتخب الجزائر لمباراة اليوم امام رواندا بمعسكر مغلق منذ يوم 4 أكتوبر، حيث ضم رابح سعدان 22 لاعبا من المحليين والمحترفين.
وتقام المباراة اليوم على ملعب مصطفى تشاكر بمدينة البليده، حيث تم نفذت كافة تذاكر المباراة ما يؤكد إمتلاء تشاكر عن أخره غدا بالجماهير الجزائرية.
يذكر انه فى حالة فوز منتخب الجزائر على رواندا بهدف أو إثنين سيستدعى هذا فوز الفراعنه على الجزائر بفارق هدفين، أما فى حال فوز الجزائر بثلاثة أهداف سيتطلب هذا من المنتخب المصرى إحراز ثلاثة اهداف نظيفه فى مرمى المنتخب الجزائرى فى المواجهة الأخيرة بينهما يوم 14 نوفمبر المقبل ليضمن الفراعنه التأهل لكأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.
