egyptian-lion
Oct 25 2009, 06:38
كثير من الناس يشعرون أنهم كانوا في عزوبيتهم أسعد حالا منهم بعد زواجهم، ويكفي أن نعرف أن زيجتين من كل ثلاث تبوء بالفشل، وذلك للأخطاء التي يرتكبها الزوجان قبل وبعد الزواج، وإن الزيادة المتنامية في نسب الطلاق- ناهيك عن الخيانات الزوجية- لتدل بوضوح على تعاظم هذه المشكلة وحاجتنا جميعا- رجالا ونساء- إلى أسس واضحة يقوم عليها بناء الحياة الزوجية.
وهذه بعض الخطوات العملية- أقدمها للأزواج- أرجو أن تكون معينا لهم على نجاحهم في حياتهم الزوجية، هاديا لهم السعادة الزوجية التي طالما كانوا ينشدونها
قـبل الـزواج
(1) حدد هدفك من الزواج:
هناك فئات كثيرة تفهم الزواج فهما خاطئا أو قاصرا، ولا تتصور الحكم العظيمة التي شرع من أجلها:
- فمنهم من يرى أنه متعة وشهوة جسدية فحسب.
- ومنهم من يرى أنه سبيل للإنجاب والتفاخر بكثرة الأولاد.
- ومنهم من يرى أنه فرصة للسيطرة والقيادة وبسط النفوذ.
- ومنهم من يرى أنه فرصة لإعفاف النفس وتكثير سواد المؤمنين.
- ومنهم من يرى أنه عادة توارثها الأبناء عن الآباء.
وقليل منهم من يرى أنه رسالة! ومسئولية عظمى، وتعاون مستمر، وتضحية دائمة في سبيل إسعاد البشرية وتوجيهها إلى الطريق السليم.
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} (13) سورة الحجرات
وقال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (21) سورة الروم
(2) اظفر بذات الدين:
* قال النبي صلى الله عليه وسلم تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك " [متفق عليه].
* وقال النبي صلى الله عليه وسلم : "الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة" [رواه مسلم].
* وقال النبي صلى الله عليه وسلم :" أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنئ. وأربع من الشقاء المرأة السوء، والجار السوء، والمركب السوء، والمسكن الضيق " [رواه الحاكم والبيهقي وصححه الألباني].
(3) الودود الولود العؤود:
* وقال صلى الله عليه وسلم :"ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة؟ الودود الولود العؤود، التي إذا طلمت قالت: هذه يدي في يدك، لا أذوق غمضاً حتى ترضى" [رواه الدارقطني والطبراني وحسنه الالباني].
(4) الهينة اللينة السهلة:
*قال صلى الله عليه وسلم : "ألا أخبركم بمن تحرم عليه النار غداً؟ على كل هين لين، قريب سهل " [ أخرجه الترمذي وصححه الألباني ].
(5) العابدة المطيعة:
* قال صلى الله عليه وسلم : "إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت " [رواه ابن حبان وصححه الألباني].
(6) الطاهرة العفيفة:
قيل لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أي النساء أفضل؟ فقالت: التي لا تعرف عيب المقال، ولا تهتدي لمكر الرجال، فارغة القلب إلا من الزينة لبعلها، ولإبقاء الصيانة على أهلها.
(7) إياك وهؤلاء:
قال بعض العرب: لا تنكحوا من النساء ستة: لا أنانة، ولا منانة، ولا حنانة ولا تنكحوا حداقة، ولا براقة، ولا شداقة.
*والأنانة: هي التي تكثر التشكي والأنين، وتعصب رأسها كل ساعة.
* المنانة: التي تمن على زوجها فتقول: فعلت لأجلك كذا وكذا.
*والحنانة: التي تحن إلى زوج آخر، أو ولدها من زوج آخر.
* والحداقة: التي ترمي إلى كل شيء بحدقتها فتشتهيه، وتكلف الزوج شراءه.
* والبراقة: تحتمل معنيين:
أحدهما: أن تمضي معظم وقتها في تصقيل وجهها وتزيينه ليكون لوجهها بريق محصل بالصنع.
والثاني: أن تغضب على الطعام، فلا تأكل إلا وحدها، وتستقل نصيبها من كل شيء.
*والشداقة: المتشدقة الكثيرة الكلام.
(8) حسنة الخلق صابرة:
عن ابن جعدبة قال: كان في قريش رجل في خلقه سوء، وفي يده سماح، وكان ذا مال، فكان لا يكاد يتزوج امرأة إلا فارقها لسوء خلقه وقلة احتمالها، فخطب امرأة من قريش جليلة القدر، وبلغها عنه سوء- فلما انقطع ما بينهما من المهر قال لها يا هذه! إن في سوء خلق، فإن كان بك صبر، وإلا فلست أغرك بي. فقالت له أسوأ خلقاً منك لمن يحوجك إلى سوء
الخلق، ثم تزوجته، فما جرى بينهما كلمة حتى فرق بينهما الموت.
(9) التكافؤ:
لا تتزوج امرأة ترى أنها تسدي إليك معروفاً بزواجها منك، واعلم أنك إذا فعلت ذلك فسوف تثحول حياتكما الزوجية إلى نكل دائم وتعاسة مستمرة. فإما أن ترضخ لزوجتك باعتبارها صاحبة المعروف والشريك الأعلى، وبذلك تفقد اعتبارك وإحساسك بالأهمية، وإما أن تطالب بحقك في القوامة والريادة والمسئولية، وعند ذلك لن تخضع لك شريكتك لأنها تنظر إليك على الدوام نظرة الشريك الأدنى، ففي كلا الحالين سوف تنشأ المشكلات، والسلامة ألا تقدم على مثل هذا الزواج.
(10) التقارب:
لا تتزوج امرأة على نقيضك تماما في الذوق والمشارب والاهتمامات؛ لأن هذه الأشياء هي التي تكوّن حياتكما الزوجية متعتها فكلما كانت الشقة بينكما بعيدة كلما فقدت حياتكما الزوجية متعتها. وكلما تزايدت عاداتكما وصفاتكما واهتماماتكما المتشابهة كلما قويت سعادتكما وازدادت فرص نجاحكما.
(11) لا تخف عيوبك عمن اخترتها أن تكون شريكه حياتك، بل أطلعها على عيوبك كلها، كحدة الطبع، وسرعة الغضب، وشدة الغيرة التي تجاوز الحد المحمود، والحرص الشديد، وغير ذلك، فإن رضيت بك على ذلك فهذا شأنها، وربما استطاعت أن تغير فيك هذه الصفات السلبية وتجعل عوضا عنها صفات إيجابية. أما إذا لم تظهر سوى صفاتك الحميدة، وطباعك الرشيدة، وبالغت في كتمان العيوب، فسرعان ما سيتكشف أمرك بعد الزواج، وستظهر بصورة الكاذب المخادع أمام زوجتك، وهذا نذير بالخطر المحدق بحياتكما الزوجية.
(13) اتفقا على كل شيء قبل الزواج حتى لا تكثر بينكما الخلافات بعد الزواج، ومن الأشياء التي يجب الاتفاق بشأنها:
* طبيعة ومكان وأثاث منزل الزوجية
* كيفية الإنفاق.
* عمل الزوجة.
* خروج الزوجة.
* نظرتكما للمناسبات والعادات الاجتماعية.
* وقبل ذلك الاتفاق على هدفكما من الزواج، بل في الحياة كلها: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} (56) سورة الذاريات
من صور الإتفاق
روي أن شريحاً القاضي قابل الشعبي يوماً، فسأله الشعبي عن حاله في بيته فقال له: من عشرين عاماً لم أر ما يغضبني من أهلي!
قال له: وكيف ذلك؟
قال شريح: من أول ليلة دخلت على امرأتي رأيت فيها حسناً فاتناً، وجمالاً نادراً، قلت في نفسي: سوف أتطهر وأصلي ركعتين شكراً لله، فلما سلمت وجدت زوجتي تصلي بصلاتي وتسلم بسلامي. فلما خلا البيت من الأصحاب والأصدقاء قمت إليها فمددت يدي نحوها، فقالت: على رسلك يا أبا أمية، كما أنت، ثم قالت الحمد لله أحمده وأستعينه، وأصلي على محمد وآله، أما بعد: إني امرأة غريبة لا علم لي بأخلاقك، فبين لي ما تحب فآتيه وما تكره فأتركه، وقالت: إنه كان في قومك من تتزوجه من نسائكم، وفي قومي من الرجال من هو كفء لي، ولكن إذا قضى الله أمراً كان مفعولاً، وقد ملكت فاصنع ما أمرك به الله، إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولك.
قال شريح: فأحوجتني- والله- يا شعبي إلى الخطبة في ذلك الموضع فقلت: الحمد لله أحمده وأستعينه، وأصلي على النبي وآله وسلم، وبعد: فإنك قلت كلاماً إن ثبت عليه يكن ذلك حظك، وإن تدّعيه يكن حجة عليك. أحب كذا وكذا، وأكره كذا وكذا، وما رأيت من حسنة فانشريها، وما رأيت من سيئة فاستريها.
فقالت: كيف محبتك لزيارة أهلي؟
قلت: ما أحب أن يملني أصهاري.
فقالت: فمن تحب من جيرانك أن يدخل دارك فآذن له، ومن تكره فأكره؟
قلت: بنو فلان قوم صالحون، وبنو فلان قوم سوء.
قال شريح: فبت معها بأنعم ليلة، فمكثت معي عشرين عاماً لم أعقب عليها في شيء إلا مرة، وكنت لها ظالماً.
elsokary_h
Oct 25 2009, 09:41
موضوع جميل وقمة في الروعة
وخاصة انه مدعم بنصوص من القرأن والسنة
كم انه موضوع متسع ومتشعب ويمكن ان يقدم فيه كل شخص ما يعرفه
واسمح لي ان اقدم تلك الاضافة
موجــه الــى الزوجـــة
بعض الزوجات يعتمدن أسلوباً واحداً في إدارة حياتهن الزوجية، فإذا وقع الصدام فإنهن لا يعرفن كيف يدرن حواراً مع الزوج، فتخرجن مهزومات من معركة الحياة الزوجية ، عند هذا الحد وإحساس الزوجة بأنها ستصل بسفينتها الزوجية إلى طريق مسدود فيجب أن تتوقف لتقول لنفسها غيري طريقتك لتكسبي زوجك! .وتلك بعض النصائح التي تجعل السفينة تستقر على بر الامان :-
1 - الغيرة وحب التملك
قد تعتاد بعض الزوجات على ملاحقة أزواجهن بالأسئلة وأحياناً “الشك” الناتج عن غيرة شديدة وتبدأ في محاصرة زوجها من جميع الاتجاهات، فمثلاً إذا اهتم بمظهره أكثر من المعتاد أو وقف أمام المرآة، أو إذا دق “الموبايل”، وتهامس وتعالت ضحكاته فتكون متأكدة أنه يهمس إلى أخرى، وهذه هي ظنونها وحدها، وقد يؤدي هذا الظن في النهاية إلى معركة تتسبب في هروب الزوج من المنزل ، فتذكري أن زوجك قد فضلك على نساء الدنيا، فهو من بين النساء اختارك فربما يكون نطق كلمات الحب والغزل كثيراً، لكن أعطاك وحدك لقب لم ينله غيرك، وهو “زوجتي” فأنت وحدك حاملة هذا اللقب، فحاولي الحفاظ عليه وغيري من طريقتك واجعلي سؤالك له من باب الدعابة.
2 - المرأة الذكية
المرأة الذكية هي التي تعرف كيف تتصرف تجاه غضب زوجها؛ لتمتص غضبه بهدوء دون إلحاح بالسؤال عما به من ضيق؛ إلا إذا صرح هو بذلك، فتذكري أن الحياة الزوجية لا تخلو من الكدر ومنغصات الحياة، فهي كما يقال توابل الحياة الزوجية، فغضب الزوج ليس دليلاً على أن بئر الحب قد نضب، أو أن قلبه لا يخفق بحبك، ولكن استمرار هذا الحب يتوقف على ذكاء الزوجة وفطنتها.
3 - لا تقابلي الإساءة بمثلها
إذا أخطا الزوج قولاً أو فعلاً فلا يجب عليك التعامل معه بالمثل، لكن إذا تطاول مثلاً بالقول فعليك الاستماع فقط، وأن تقدري ظروفه النفسية وما يلقاه من عناء العمل وضغوط لا تعلمينها، وبعدما تنتهي لحظات الغضب ابدأي التحدث معه وذكريه بأنه اخطأ في حقك، ولم تقابليه بالإساءة؛ حتى لا تتفاقم المشكلة.
4 - جمال اللسان قبل جمال الوجه
مثلما تحتاج الزوجة أن تتلقى كلمات المديح من زوجها فعليك أيضاً أن تمدحي زوجك فمثلاً، قصة شعرك رائعة هذه المرة، رائحة عطرك أكثر من جميلة، شكلك جميل ومختلف هذا الصباح، ملابسك متناسقة وجذابة، فاللسان دائماً هو الغالب فمن الممكن أن يتغاضى عن جمال الشكل مهما رأى من نساء جميلات، فجمال الشكل ما أكثره! ولكن جمال اللسان نادر، فلكل رجل مفتاح وعليك أن تبحثي داخل زوجك عن مفتاحه، قابليه بابتسامة وكلمة طيبة عندما يعود إلى المنزل بدلاً من: لماذا تأخرت؟ أين كنت؟ مع من تقابلت؟ فبكلمات بسيطة وسهلة لا تكلفكِ شيئاً تكسبين قلبه.
5 - تغاضي عن أخطائه تكسبي ثقته
لكل منا أخطاؤه وعيوبه، وليس من بشر كامل. هذا الزوج الذي قضيت معه أيام خطوبة وارتباط، وأجمل أيام حياتك ربما قضيتها معه، وبعد ذلك أثمر عن زواج ناجح، فلماذا تتذكر الزوجة أخطاء زوجها وعيوبه فقط؟ لماذا لا تنظرين إليه من منظار الحبيبة التي يلقي برأسه على كتفيها إذا ضاقت به الدنيا بأعباء الحياة التي لا تنتهي؟ فأنت وحدك مصدر حبه وحنانه. تذكري الجانب الحسن وعليك أن تتقبلي أخطاءه، وعليك إصلاحها.
6 - انظري للزواج نظرة المعركة التي لا تنهزمين فيها
ليس في كل مشكلة تصادف الزوجين تبادر الزوجة بطلب الانفصال، فالزواج له سياسة خاصة (سياسة النفس الطويل) فالانفصال هو الهروب من المشكلة، ولكن لماذا لا تواجهين مشكلتك على أنك المنتصرة في النهاية ستقولين إنها ليست معركة، ولكن أقول لك سيدتي: الزواج معركة كبرى، ولا بد من الخوض فيها، وأن تتسلحي، ولكن سلاحك هنا مختلف فليس درعاً أو سهماً، ولكن الكلمة الطيبة هي سلاحك، ولكنه سلاح ذو حدين، فإذا تنازلت في الكثير من شؤون حياتك فستكونين سلبية، وإذا كنت حادة الكلام وتقولين: عليك أن تفعل كذا وكذا، وأن ينفذ ما تقولين فتأكدي أنك في النهاية ستخسرين!
7 - زوجك طفل كبير
للأسف لم تدرك أكثر النساء أن الزوج داخل أسوار عش الزوجية طفل كبير، وينتظر أن تكرسي له حبك وتحيطيه برعايتك وحنانك الجارف دون أن يطلب منك فعل ذلك بطريقة مباشرة وهو في الحقيقة يحتاج لرعاية أكثر من الطفل الرضيع، خاصة الجانب النفسي، وعليك أن تشعري زوجك بأنه الأول والأخير، وهو في المرتبة الأولى قبل نفسك وأولادك، فيكاد يصرخ ما بداخله دون صوت مسموع؛ ليقول ما بداخله أنا أيضاً طفل.
8 - لا تذكريه دائماً بخطأ ما قد فعله
المناقشة هي لغة الحوار بين الزوجين، ولكن البعض لا يعرف كيف يبدأ بمعالجة المشكلة دون عواقب، فمثلاً إذا ارتكب الزوج خطأ ما لا تلوميه وتوبخيه من وقت لآخر أنك فعلت كذا وذاك، ولكن عليه أن يعلم أن ما فعله تسبب لك في آلام، فليس عليك أن تتحاملي على نفسك وتكتمي آلامك بداخلك مما سببه زوجك لك، ولكن ناقشيه بصوت خافت غير متردد، فلا داعي للصياح والمصادمات والانفعالات والمناقشة الحادة، ولا تنتظري سماع مبررات، ولا تطالبيه بأكثر من أن يتقي الله فيك كزوجة واتركيه ولا تفتحي الموضوع مرة أخرى، وتعاملي معه مثلما كنت من قبل، فلا تغيري من أسلوبك الذي اعتدت عليه من قبل، ويكفيه تأنيب الضمير وإحساسه بالذنب.
9 - أصدقاء زوجك ضرة تنافسك
ليس من السهل أن يغير الرجل عاداته، ولذلك فاتخاذ موقف عنيف معه ومطالبته بالبقاء داخل المنزل، وعدم الذهاب إلى أصدقائه ستكون نتيجته سلبية، وسوف يجلس معك لإرضائك فقط، وسيكون موجوداً وهو في الحقيقة غير موجود، سيأتي وقت تتمنين أنك لم تطلبي منه الجلوس معك بسبب الملل الذي سيصيبك لتجاهله لك أو تشعرين بالذنب تجاهه، فبذكائك استقطبي زوجك وأبعديه عن أصدقائه غير المرغوبين لك بطريقة لطيفة، وإياك والصرامة في طلب المقاطعة فاحرصي على الجانب النفسي لزوجك، واتفقي على يوم في نهاية الأسبوع لقضاء بعض الوقت مع أصدقائه ليروح عما بداخله.موجــــه الــــــــــــي الــــــــــــــــزوج
1. عليك أن تفهم قدسية الرابطة الزوجية وأنها ميثاق غليظ ، ففكر ألف مرة قبل أن تتخذ خطوة بعدها لا ينفع الندم
2. عليك أن تفهم طبيعة المرأة حتى يمكنك فهم ووعي التعامل الصحيح معها من غير تطرف ولا شطط لا تدع أي خلاف بينكما يستمر إلى اليوم التالي .
3. تجنب الحديث عن التجارب السابقة أو عن الماضي المرتبط بامرأة أخرى ، سواء كانت خطيبة أو زوجة سابقة .
4. ابتعد عن المثالية ، وعش حياتك بطريقة طبيعية ، ولا تتوقع المعجزات .
5. أعرب لزوجتك عن حبك كلما سنحت لك الفرصة و إياك والنقد اللاذع ، أو المستمر مع كل صغيرة وكبيرة ..
6. حارب في نفسك الاستسلام للهم والقلق ، وكن دائماً بشوش طلق الوجه متفائلاً وتذكر الله عز وجل دائما يزل عنك الهم والقلق .
7. حاول دائماً حصر النزاع في دائرة ضيقة ، ولا تجعلها تتسع ، وسيطر أنت على المشكلة قبل أن تفلت من يدك .
8. الغيرة والشك والشبهات أعداء ، فتعامل مع الوقائع ولا تتعامل مع الظنون والأوهام اغرس في نفسك وزوجتك الثقة فيما بينكما.
9. تنازل بعض الشيء عن أشياء تعتبرها جزء من شخصيتك ، حتى يتسنى لك التمتع بما تحب من صفات زوجتك .
10. اهتم بزوجتك كما تهتم بنفسك ، وأحب لها كما تحب لنفسك .
11. الأخذ والعطاء .. تعود كل منهما على التفاهم ، ولا تكن أنانياً تريد أن تأخذ أكثر مما تعطي ، أو تأخذ كل شيء ولا تعطي شيئاً .
12. لا تسارع باتهام زوجتك عند كل مصيبة ، بل لننظر إلى الموضوع نظرة منصفة ولا تسبق الأحداث .
13. عش يومك ولا تفكر بهموم الغد الذي لم يحن بعد ، وتصرف في حدود إمكانياتك .
14. تذكر أن الغياب القصير عن الزوجة قد يقوي الرابطة الزوجية ، لكن الغياب الطويل قد يكون معول هدم لها
15. الهدية ودورها في تلطيف النفوس بينك وبين زوجتك تهادوا .. تحابوا .. ليكن ذلك شعار الحياة الزوجية عند كل مناسبة سارة وسعيدة .
16. لابد من تقبل تبعات الزواج ومسؤولياته بنفس راضية وقلب مطمئن .
17. اعمل مع زوجك على القيام بأعمال مشتركة ، فسوف تمثل لكما ذكريات سعيدة فيما بعد ، وتقرب أكثر بينكما .
18. أتح لزوجك الفرصة بكل حرية للتعبير عن نفسها والعمل على تنمية مواهبها ، ولا تسخر من قدراتها .
19. لا تلغي وجود زوجك ... فالشورى مهمة في الحياة الزوجية ، ولابد أن يشعر كل واحد بأنه مشارك في الحياة الزوجية وأنه غير مهمل .
20. الإسراف مفسد للحياة الزوجية ، مضيع لنعمة الله تعالى ، والله لايحب المسرفين ، فعليك الاتزان فيه .
21. لا تسمح لأحد بالتدخل في حياتك ، ولا تكن أنت سبباً في ذلك فلا تحكي أسرار بيتك لصديق أو قريب .
22. استمع إلى حديث زوجتك باهتمام و أظهر لها سعادتك بوجودها معك في أي مكان و أثني على ذوقها.
23. أغمض عينيك عن أخطأ زوجتك الصغيرة يغفر لك أخطاءك .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موضوع رائع ولاضفه كانت استكمال موفق جدا ورائع للموضوع وجزاكم الله كل خير فهى همسات فى اذن كل شاب وفتاه مقبلين على مشروع العمر وفى اذن كل زوج وزوجه الف الف شكر فالزواج موده ورحمه فلو عرف كل معنا معنى هاتين الكلمتين لما رائينا هذا العدد من حالات الطلاق الذى اصبح ظاهره