لعشاق الماجن التافه والسفيه نزار قباني ومن وراءه من المرتدين الفجار
ورحلت وحدك يا نزار
ورحلت وحدك يا نزار..
كل الذين يصفقون ويضحكون ويهتفون..
تقهقروا..
تركوك وحدك يا نزار..
ولِنِصْف قرن كنت تشبع فيهم..
جوع العواطف تنتشي..
وتذوب في دنس وعار..
قد كنت تنشدهم وكانوا يحلمون ويشربون..
ويرقصون..ويغرقون..
ورحلت والعشاق همٌ عاجزٌ..
لا يملكون سوى البكاء..
ولسوف تبقى بعد عودتهم إلى الدنيا الجميلة !!
وحدك يا نزار..
أيقظت في أطفالنا حب التحرر من قيود الخير..
وزرعت في أعماقهم معنى الشعار..
ورحلت والأجيال تلعق ما نزفت من النقيع الشعر..
ونزعت في صلف حياء حرائر..أثراؤهن خزائن الأجيال..
ورحلت وحدك يا نزار..
شوهت معنى الحب في وجداننا..ورسمته في صورة ممقوتة..
غاياتها كأس تدار..
ورحلت وحدك والحروف الجمر تشعل دائماً كل الصفات المنكرة !!
يا ليت أحرفك الأنيقة يا نزار..
هذي الحروف البكر واللغة الجميلة..
كانت تشع مبادئاً غراء في دنيا الفضيلة..
لرحلت في ثوب من الحب المطرز بالدعاء..
ورحلت وحدك يا نزار..
ودفنت وحدك يا نزار..
ولسوف تبعث والمعاني بين جنات ونار..
إنه نزار وما أدراك ما نزار..
نزار التكبر على الخالق القهار..
نزار الاستهزاء بكل فضيلة وعفة..
نزار بؤرة كل فساد وعفونة..
نزار الكفر والردة..
نزار الزندقة والإلحاد.
نزار وجه الحداثة الكالح، ومستنقع الوثنية الآسن.
خنـزير طبعٍ في خليقة ناطقٍ متسوفٍ بالكذب والبهتان
إن نزار قباني يا معاشر الفضلاء، قد أمضى 75 عاماً من حياته بين الكأس والنهد والحلمات، فهو الذي كان يلقب عند محبيه بشاعر (النهدين والحلمات)، وليته وقف عند النهود والحلمات لكان أمره إلى الله إن شاء غفر له ابتداءً وإن شاء عذبه، وهذا من أصول أهل السنة والجماعة -هذا إن كان مسلماً ولم يكن نصرانياً– ولكن نزار تجاوز الحد وركب الصعب، ولم يهدأ له بال ويغمض له جفن إلا بالاستهزاء من صاحب الفضل والكرم والجود، رب الأرباب وملك الملوك القاهر المعبود.
إنَّ نزار قباني ما من ديوان له إلاَّ وقد ذكر فيه اسم الله عدة مرات على وجه السخرية والتنقص والاحتقار، فلماذا هذا التمرد يا نزار على ربك وخالقك؟!! ولماذا كل هذا في حق الله تعالى؟!!
إن نزار قباني يا معاشر الفضلاء والشرفاء، ويا كل الشعراء، ويا كل الغاوين له دواوين قد مُلِئتْ بالكفر الصريح والردة الواضحة، التي إن لم تكن كفراً بواحاً فلا أعرف كفراً على وجه الأرض. ولنستعرض معاشر الفضلاء والعقلاء بعض دواوين ذلك المخذول، لنرى مبلغ ما افتراه هذا الأفَّاك، ومدى ما قام به من التنقص والسخرية من الله ورسله.
وليُكثر القارئ الكريم ومن يخاف من سطوة الجبار وانتقامه من التهليل والتسبيح والتقديس والتمجيد لرب هذا الكون وخالقه على ما سيقرأه من أقوال هذا الأفاك الأثيم، حتى لا يأمر الله تعالى السماء أن تطبق على الأرض ومن فيها، فاللهم لك الثناء والحمد والكبرياء والمجد كله حتى ترضى.
أقوال نزار قباني الكفرية
من صور استهزاء نزار قباني بالله : ادعاؤه بأنَّ الله تعالى قد مات وأن الأصنام والأنصاب قد عادت، فيقول :
(من أين يأتي الشعر يا قرطاجة..
والله مات وعادت الأنصاب)
كما يُعلن ويُقر بضياع إيمانه فيقول :
(ماذا تشعرين الآن ؟ هل ضيعتِ إيمانك مثلي، بجميع الآلهة)
كما يعترف نزار قباني بأن بلاده قد قتلت الله عز وجل فيقول:
(بلادي ترفض الـحُبّا
بلادي تقتل الرب الذي أهدى لها الخصبا
وحوّل صخرها ذهبا
وغطى أرضها عشبا..
بلادي لم يزرها الرب منذ اغتالت الربا..)
وهنا يعترف نزار قباني بأنه قد رأى الله في عمّان مذبوحاً على أيدي رجال البادية فيقول في مجموعة (لا) في (دفاتر فلسطينية) صفحة 119:
(حين رأيت الله.. في عمّان مذبوحاً..
على أيدي رجال البادية
غطيت وجهي بيدي..
وصحت : يا تاريخ !
هذي كربلاء الثانية..)
أما هنا فيذكر نزار قباني بأن الله تعالى قد مات مشنوقاً على باب المدينة، وأن الصلوات لا قيمة لها، بل الإيمان والكفر لا قيمة لهما فيقول في مجموعة (لا) أيضاً في (خطاب شخصي إلى شهر حزيران) صفحة 124:
(أطلق على الماضي الرصاص..
كن المسدس والجريمة..
من بعد موت الله، مشنوقاً، على باب المدينة.
لم تبق للصلوات قيمة..
لم يبق للإيمان أو للكفر قيمة..)
أما عن استهزائه بالدين ومدحه للكفر والإلحاد فيقول:
(يا طعم الثلج وطعم النار
ونكهة كفري ويقين)
كما أن نزار قباني قد سئِمَ وملَّ من رقابة الله عز وجل حين يقول :
(أريد البحث عن وطن..
جديد غير مسكون
ورب لا يطاردني
وأرض لا تعاديني)
ويعترف نزار قباني بأنه من ربع قرن وهو يمارس الركوع والسجود والقيام والقعود وأن الصلوات الخمس لا يقطعها !! وخطبة الجمعة لا تفوته، إلا أنه اكتشف بعد ذلك أنه كان يعيش في حظيرة من الأغنام، يُعلف وينام ويبول كالأغنام، فيقول في ديوانه (الممثلون) صفحة 36-39:
الصلوات الخمس لا أقطعها
يا سادتي الكرام
وخطبة الجمعة لا تفوتني
يا سادتي الكرام
وغير ثدي زوجتي لا أعرف الحرام
أمارس الركوع والسجود
أمارس القيام والقعود
أمارس التشخيص خلف حضرة الإمام
وهكذا يا سادتي الكرام
قضيت عشرين سنة..
أعيش في حظيرة الأغنام
أُعلَفُ كالأغنام
أنام كالأغنام
أبولُ كالأغنام
وكما يصف نزار قباني (الشعب) بصفات لا تليق إلا بالله تعالى فيقول في ديوانه (لا غالب إلا الحب) صفحة 18:
أقول : لا غالب إلا الشعب
للمرة المليون
لا غالب إلا الشعب
فهو الذي يقدر الأقدار
وهو العليم، الواحد، القهار...
كما أن للشيطان نزار قصيدة بعنوان (التنصُّت على الله) ينسب فيها الولد لله ويرميه بالجهل، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً فيقول في صفحة 170 :
ذهب الشاعر يوماً إلى الله..
ليشكو له ما يعانيه من أجهزة القمع..
نظر الله تحت كرسيه السماوي
وقال له: يا ولدي
هل أقفلت الباب جيداً ؟؟.
ومن صور استهزائه بالله وبحكمته في خلق مخلوقاته على ما يريده سبحانه قوله في ديوانه (أشهد أن لا امرأة إلا أنتِ) !!( ) تحت قصيدة بعنوان (وماذا سيخسر ربي؟)!! صفحة 82 :
وماذا سيخسر ربي؟
وقد رسم الشمس تفاحة
وأجرى المياه وأرسى الجبالا..
إذا هو غير تكويننا
فأصبح عشقي أشد اعتدالا..
وأصبحت أنتِ أقلَّ جمالا..
ويتمادى نزار قباني في سخريته واحتقاره حتى وصل إلى ذلك اليوم الذي قال عنه الجبار تعالى
( ياأَيُها النَاسُ اتَقُوا رَبَكُم إِن زَلزَلَةَ الساعَةِ شَيءٌ عَظِيم* يَومَ تَرَونَها تَذْهَلُ كُلُ مُرضِعَةٍ عَما أَرضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُ ذَاتِ حَملٍ حَمْلَها وَتَرى الناسَ سُكَارى وَمَا هُم بِسُكَارى وَلكِنَ عَذابَ اللهِ شَدِيد ) [الحج:1-2] إنه يوم القيامة الذي يسخر منه نزار قباني؛ إذ يشبهه بنهدي عشيقته فيقول في ديوانه (الحب) صفحة 47:
كيف ما بين ليلة وضحاها
صار نهداك.. مثل يوم القيامة ؟.
وهنا يثبت نزار قباني المنحدر من سلالة الشياطين أن الله عز وجل له رائحة، تعالى الله وتنزه عن ذلك، فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 455:
الاقتراب من ناديا تويني صعبٌ..
كالاقتراب من حمامةٍ
مرسومةٍ على سقف كنيسة..
كالاقتراب من ميعاد غرام..
كالاقتراب من حورية البحر..
كالاقتراب من ليلة القدر..
كالاقتراب من رائحة الله..
كما أن نزار قباني يُصرح بلا خجل ولا خوف من الله تعالى بأن هناك مِن الكائنات والمخلوقات مَن قدَّمت استقالتها الجماعية إلى الله !! وذلك بعد موت الشاعرة اللبنانية ناديا تويني فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 462:
ولأن ناديا تويني كانت جزءاً من سفر العصافير
وسفر المراكب
ورائحة النعناع
وبكاء الأمطار على قراميد بيروت القديمة
فلقد قدَّمت كل هذه الكائنات
استقالتها الجماعية إلى الله...
لأنها بعد -ناديا تويني- تشعر أنها عاطلة عن العمل.
ومن صور زندقته وجراءته على دين الله تعالى: جعله الزنا عبادة، وتشبيهه إياه بصلاة المؤمن لربه وخالقه كما ينقل ذلك منير العكش في كتابه ( أسئلة الشعر ) في مقابلة أجراها مع نزار قباني صفحة 196حيث يقول :
(كل كلمة شعرية تتحول في النهاية إلى طقس من طقوس العبادة والكشف
والتجلي…
كل شيء يتحول إلى ديانة
حتى الجنس يصير ديناً
والسرير يصير مديحاً وغرفة اعتراف
والغريب أنني أنظر دائماً إلى شِعري الجنسي بعينيْ كاهن، وأفترش شَعر حبيبتي كما يفترش المؤمن سجادة صلاة، أشعر كلما سافرت في جسد حبيبتي أني أشف وأتـطهـر وأدخل مملكة الخير والحق والضوء..
وماذا يكون الشعر الصوفي سوى محاولة لإعطاء الله مدلولاً جنسياً ؟ )
وللمزيد أعزائي القراء أنصحكم بقراءة كتاب السيف البتار في نحر الشيطان نزار والمرفق في نهاية المقال ولتقرأوا المزيد من كفريات هذا الماجن الملحد !
وفيما يلي مقتطفات من كتابات لأنجاس وشرذمة على شاكلة الزنديق نزار قباني والذين أطلقوا قلمهم النجس الذي اختلط بنجاسة العلمانية :
مقتطفات من مقالات طه حسين
( القرآن قابل للنقد باعتباره كتاباً أدبياً )
( السيرة النبوية فيها أساطير ، وهي قابلة لإلصاق أساطير أخرى بها . )
( القرن الثاني للهجرة (عصر التابعين وتابعيهم) كان عصر شك وفسوق . )
( الحضارة الغربية يجب أن تؤخذ بخيرها وشرها وحلوها ومرها . )
(وجود إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام أمر مشكوك فيه ، ولو ذكروا في التوراة والإنجيل والقرآن .. فلسنا ملزمين بتصديق أي منها ! )
من كتابات نجيب محفوظ ( صاحب الجائزة اياها )
(على أنني لست كافراً ... لا زلت أؤمن بالله ، أما الدين ... إن الدين
ذهب .. كما ذهب رأس الحسين) ! !
من كتابات ( توفيق الحكيم )
كتب وهو يتكلم عن ( ابليس ) وقد أسماه بالشهيد
(أراد ( ... ) أن يتوب ، فذهب إلى شيخ الأزهر ، وطلب منه أن يساعده على التوبة ، فسخر منه شيخ الأزهر وقال له : إن بقاءك على الكفر ضروري لبقاء الإسلام ... لكن ( ....) لم يستسلم لرفض شيخ الأزهر ، فصعد إلى السماء وطلب من جبريل التوسط عند ربه لقبول توبته ، فرده جبريل بجواب آخر وحجج أخرى ، فحواها أن بقاءك على الكفر لابد منه ؛ لأنه لا معنى للفضيلة بغير وجود الرذيلة ، ولا للأبيض بغير الأسود ، ولا للنور بغير الظلام بل ولا للخير بغير الشر ... فهنا ضجر ( .... ) وقال : هل تظل النقمة لاحقة بي ، واللعنة لاصقة باسمي على الرغم مما يسكن قلبي من حسن النية ونبل الطوية ؟ فأجيب : نعم يجب أن تظل هكذا إلى آخر الزمان) .
ومن كتاباته
(بكى إبليس .... وترك السماء مذعناً ، وهبط إلى الأرض
مستسلماً ، ولكن زفرة انطلقت من صدره وهو يخترق الفضاء ، رددت صداها
النجوم والأجرام في عين الوقت ... كأنها اجتمعت كلها لتلفظ تلك الصرخة الدامية... إني شهيد ... إني شهيد) !
صادق جلال العظم
(لا أريد أن أتكلم عن إبليس
باعتباره كائناً موجوداً حقيقياً ، وإنما أريد دراسة شخصيته باعتبارها شخصية خيالية
أبدعتها مكة الإنسان الخرافية) !
أن إبليس أول الموحدين ! ! لماذا ؟؟ لأنه كما قال أبى أن يسجد لغير الله ! ! فعندما أمره الله أن يسجد لآدم رفض هذا الشرك (الذي وقعت فيه الملائكة طبعاً حسب زعمه) .
أدونيس ( ومن لا يعرف رمز الكفر والإلحاد ؟؟)
(لا الله أختار ... ولا الشيطان .. كلاهما جدار ، كلاهما يغلق لي عيني ، هل أبدِّل الجدار بالجدار) !
(من أعقد مشاكلنا مشكلة (الله) وما يتصل بها مباشرة في الطبيعة وما بعدها)
(الله في التصور الإسلامي التقليدي نقطة ثابتة متعالية ، منفصلة عن الإنسان ، لكن التصوف على مذهب الحلاج طبعاً ذوّب ثبات الألوهية .. أزال الحاجز بينه وبين الإنسان ، وبهذا المعنى قتله أي الله وأعطى للإنسان طاقاته)
(الله يحل في كل شيء ! خلق الضد ليدل على المضدود ، حل في آدم وفي إبليس) ! !
عبد الوهاب البياتي
(الله في مدينتي يبيعه اليهود ... الله في مدينتي مشرد طريد)
(في الأصقاع الوثنية ، حيث الموسيقى والثورة والحب وحيث الله .... فسيبقى صوتي قنديلاً في باب الله) .
(لا تسافري .. لأن الله - منذ رحلت - دخل في نوبة بكاء عصيبة وأضرب عن الطعام !!)
( يثير حزيران جنوني ونقمتي ..فأغتال أوثاني وأبكي وأكفر ".)
" يسقط : الشمس والنجوم والجبال والوديان والنهار والبحار والشيطان والله والإنسان....!!! ))
عبد العزيز المقالح
(صار الله رماداً ، حتماً رعباً في كف الجلادين ، حقلاً ينبت سبحات وعمائم ، بين الرب الأغنية والرب القادم من هوليود)
محمد درويش
( نامي فعين الله نائمة عنا وأسراب الشحارير )
معين بسيسو
(وآخر ديك قد صاح ذبحناه ... لم يبق سوى الله .. يعدو كغزال أخضر تتبعه كل كلاب الصيد ... ويتبعه الكذب على فرس شهباء سنطارده .. سنصيد له الله) ! ! ويقول في قصيدة (عيون مليكة المراكشية) : (والله كان يلعب الشطرنج كل ليلة مع الملائكة)
فدوى طوقان ( التي تباكى عليها من تباكي !!! )
(وأنت يا من قيل عنه إنه هناك حانٍ لطيف بالعباد ... أين أنت لا أراك ... دعني أراك .. كي أقول إنه هناك)
سميح قاسم
( والله نحن نشاؤه بغرورنا شيئاً له قسماتنا الشوهاء ترسمه أنانياتنا )
نصر أبو زيد ( الذي مازال سفهاء قومنا يتغنون بتمجيده )
(ما زال الخطاب الديني يتمسك بوجود القرآن في اللوح المحفوظ ، اعتماداً على فهم حرفي للنص ، وما زال يتمسك بصورة الإله الملك بعرشه وكرسيه وصولجانه ومملكته وجنوده الملائكة ، وما زال يتمسك بالدرجة ذاتها من الحرفية عن الشياطين والجن والسجلات التي تدون فيها الأعمال ، والأخطر من ذلك تمسكه بصور العقاب والثواب وعذاب القبر ونعيمه ومشاهد القيامة والسير على الصراط .. إلى آخر ذلك كله من تصورات أسطورية) ! !
خليل عبد الكريم ( صاحب كتاب شدو الربابة في أحوال الصحابة )
(ونظراً لأن التقاء الذكر بالأنثى والأنثى بالذكر طقس يومي من الطقوس الاجتماعية المعتادة في مجتمع يثرب ، فقد اضطر محمد دفعاً للحرج أن يبيح لهم أن يسيروا في المسجد وهم جنب)
وقد تخرج من تحت أيدي هؤلاء الشرذمة .. تلاميذ نجباء في ظلام الهوى والتمرد والانحطاط !!
منهم على سبيل المثال ..
المدعو يوسف الحمدان الذي كتب في مقال تحت عنوان ( أبونا الذي في الأرض )
( فأنت الأكبر والأخبر والأقدر والأجدر والأثمر ونحن لا نساوي حتى بضع ذرة من ذرات الرمل التي تباركها خطاك، ولكننا نملك أن نكون ضدهم وخصمهم وإن لم نتحل ببضع علم تلقوه أو تجرعوه.. نحن معك ضدهم وخصمهم حتى إذا »تسرولت« أو حَسُرت.. أو »تعريت« أو »تعلمنت« أو »تمذهبت« أو »تبوّذت« أو »ألحدت«، لأنك لا تصدر إلاّ عن حكمة حين تفعل أو تتبدل.. إنهم يخطئون اذا ظنوك من الناسوت، مثلهم تأكل وتشرب وتلبس وتعاشر وتفكر.. وإن كنت يوماً مثلهم فأنت المؤهل للرقي بذاتك العليا وهم كهم.. هم وهم سفلي لا ينتهي.. أنت تعرف ما لا يعرفون.. وكل الجهات بوصلتك.. لا ضرر ولا ضرار إن رأيناك من نسل اللاهوت أووجدناك في جبته شبيهاً.. فليس كل من أبحر في العقيدة أقرب الى الله منك وليس كل من تعرشت رأسه فضائل الله صار من فقهاء العقيدة وأقربهم الى الله مكانة وسمواً.. وليس كل من زار وطاف وارتوى أكثر نقاءً وصفاءً منك.. أنت وإن كنت من نسل من اختلف مع من أبحر وتعرش وطاف، نراك أكثر سمواً ونرى أنفسنا دونك ضمأى وغرقى في حُب لا قرار له.. أنت أبونا الذي في الأرض.. فالسلام عليك.. وُلدت ويوم »نموت« وتبعث حياً.. )
ويقول في مكان آخر ( عندما استفحل نشاط »الاعصار« الديني في احدى الدول العربية »صار من الممكن جدا« استباحة و»هدر« و»اقصاء« أي شيء، أي كائن، أي تاريخ، أي أثر يراه خارجا عليه او مختلفا معه او »ظانّا« فيه بعض »الاثم« ولعل هجومهم السافر على المرسم الحر وتحطيم اغلب المنحوتات فيه باعتبارها »اصناما« و»اوثانا« واثرا »جاهليا« واعتدائهم البشع على الطالبات الجامعيات »السافرات« في وضح النهار والتدخل المباشر في السلوك الادائي التمثيلي والتجسيدي الذي تقتضيه جماليات المسرح بين الطلاب والطالبات في معهد الفنون المسرحية وان كان في غاية البراءة ) !!
أما تركي الحمد فحدّث ولا حرج .. فقد استفرغ جهده .. وبذل وسعه .. وحصل على درجات عالية في محاربة الأخلاق .. ونشر الرذائل ..
وإليكم الأدلة .. التي لا تحتاج إلى مزيد بيان ..
قال في إحداى رواياته - العدامة ( 181 ) - : [ ثم اعتدل هشام في جلسته وهو يقول : ومالفرق بين العبث والقدر ؟ لم أفهم .. قال عبدالكريم : مانسميه قدرا قديكون عبثا ومايسمونه عبثا قد نسميه قدرا .. المسألة ياعزيزي هي كيف ننظر إلى الأمور وليس الأمور ذاتها . ليس هناك حقيقة في ذاتها بل المسألة تكمن في ....]
ويقول في موضع آخر ( غير أن مطوع القرية وإمام المسجد طمأنهم تلك الليلة بأن الطوفان لن يعود من جديد، فقد أخذ الله على نفسه عهدا بعد طوفان نوح بأن لا يتكرر الحدث، وما قوس قزح إلا علامة من علامات الرب الرحيم بأنه لن يهلك الأرض ومن عليها بالطوفان )
ويقول (( رحماك يالله .. ولكن أين الله في هذا المكان ؟ لقد ألغاه العقيد وجعل من نفسه ربا للمكان ، رحماك ياعقيد ، أريد جنتك فقد كوتني نارك ، رحماك ياعقيد فذاتي تقتل ذاتي … رحماك ياعقيد واحشرني مع الناس فأنا طامع في سيجارة ، وبدون وعي منه هب واقفا وأخذ يصرخ (( ياحارس .. ياحارس )) وجاء الحارس على مهل وهو يقول بغير اكتراث ( نعم إيش تبغى ؟ ) (( خذني إلى إله المكان .. أعني خذني إلى العقيد ..أريد المغفرة ..خذني إلى العقيد ))
أما عن المرأة .. فحدث ولا حرج .. فهؤلاء الشرذمة يعيشون في حياة الجنس كما تعيش البهائم .. ويعتقدون أن المرأة خلقت لقضاء شهواتهم المنحطّة وغرائزهم القذرة .. حياتهم .. تفكيرهم .. سلوكهم .. شذوذ في شذوذ .. ( ولتعرفنهم في لحن القول )
مصادري :
- كتاب السيف البتار في نحر الشيطان نزار جمع وتأليف
من يرجو رحمة ربه وخالقه
ممدوح بن علي بن عليان السهلي الحربي
